0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصـــــــدق

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  275-277

30-1-2022

3557

+

-

20

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]

الآية الكريمة خطاب موجه للمؤمنين .

يأمرهم بتقوى الله اولاً ، وبالسير في نهج الصادقين ثانياً ... وهنا إشارة دقيقة وهي : لا يكفي ان يكون الإنسان متقياً وانه من الصادقين ، وانما يجب ان يكون معهم يعاني كما عانوا.

ويدعوا لما دعوا ويثبت في المواقف التي ثبتوا فيها، ويضحي كما ضحوا ؛ لأن المعية هي المصاحبة في العمل، ولذلك يمكن القول: ان المراد بالصدق هنا الصدق بمعناه الواسع في القول، وفي العمل، وفي القصد . بمعنى : (كونوا مع الصادقين) اي سيروا بسيرتهم واهتدوا بهدايتهم، وتخلقوا بأخلاقهم ، واعملوا ما كانوا يعملون واتصفوا بما كانون يتصفون ... الخ ، لأن الصدق هو : (مطابقة القول الضمير والمخبر عنه معاً، ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقاً تاماً)(1)

فإذا كان الإنسان صادقاً في القول دون النية والعزم، أو دون العمل، فلا يسمى صادقاً.

وفي الآية إشارة أخرى وهي وجوب موافقة الصادقين في كل زمان ومكان - مع ملاحظة اختلاف الظروف – وهنا ينفي قول من فسر الآية بأنها منحصرة في وقت رسول الله (صلى الله عليه واله) : ودليل النفي أمران :

الأول :

من المتفق عليه عند كل المسلمين ان الشريعة الاسلامية لازمة التطبيق في كل زمان مكان ، لأن (حلال محمد إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيمة).

والثاني :

إن الآية تفيد الاطلاق.

ولم تقيد الامر في الكون على الصدق هنا بزمان دون زمان، او مكان دون مكان ... وبناء على ذلك فإن الآية تدل على استمرار وجود الصادقين في كل زمان، ولزوم ملازمتهم في القول، والفعل والنية والعزم فإن الله تعالى لا يخلي الأرض من حجة، ولا يبيح لأحد مخالفة تلك الحجة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الراغب الاصفهاني : مفردات ألفاظ القرآن : 227.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد