0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعاون في اعمال الخير

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  199-200

28-3-2020

3149

+

-

20

ان الدعوة الى التعاون التي يؤكد عليها القرآن الكريم تعتبر مبدأ إسلاميا عاما ، تدخل في إطاره جميع المجالات الاجتماعية والاخلاقية والسياسية والحقوقية وغيرها ، وقد اوجبت هذه الدعوة على المسلمين التعاون في اعمال الخير ، كما منعتهم ونهتهم عن التعاون في اعمال الشر والإثم اللذين يدخل إطارهما الظلم والاستبداد والجور بكل اصنافها .

ويأتي هذا المبدأ الاسلامي تماما على نقيض مبدأ ساد في العصر الجاهلي ، وما زال يطبق حتى في عصرنا الحاضر ، وهو المبدأ القائل : "انصر اخاك ظالما او مظلوما".

وكان في العصر الجاهلي إذا غزت جماعة من إحدى القبائل جماعة من قبيلة اخرى ، هب افراد القبيلة الغازية لمؤازرة الغازين بغض النظر عما إذا كان الغزو لغرض عادل او ظالم ، ونرى في وقتنا الحاضر – ايضا – آثار هذا المبدأ الجاهلي في العلاقات الدولية ، وبالذات لدى الدول المتحالفة حين تهب في الغالب لحماية بعضها البعض، والتضامن والتعاون معا حيال القضايا الدولية دون رعاية لمبدأ العدالة ودون تمييز بين الظالم والمظلوم : لقد ألغى الإسلام هذا المبدأ الجاهلي ، ودعى المسلمين إلى التعاون في اعمال الخير والمشاريع النافعة والبناءة فقط ، ونهى عن التعاون في الظلم والعدوان.

والطريف في هذا المجال هو مجيء كلمتي "البر" و "التقوى" معا وعلى التوالي في القرآن : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة : 2] ، حيث ان الكلمة الاولى تحمل طابعا إيجابيا وتشير إلى الاعمال النافعة ، والثانية لها طابع النهي والمنع وتشير إلى الامتناع عن الاعمال المنكرة.

وعلى هذا الاساس – ايضا – فإن التعاون والتآزر يجب ان يتم سواء في الدعوة إلى عمل الخير ، او في مكافحة الاعمال المنكرة.

وقد استخدم الفقه الاسلامي هذا القانون في القضايا الحقوقية ، حيث حرم قسما من المعاملات والعقود التجارية التي فيها طابع الاعانة على المعاصي او المنكرات ، كبيع الاعناب إلى مصانع الخمور او بيع السلاح إلى اعداء الإسلام وأعداء الحق والعدالة ، او تأجير محل للاكتساب لتمارس فيها المعاملات غير الشرعية والاعمال المنكرة (وبديهي ان لهذه الاحكام شروطا تناولتها كتب الفقه الاسلامي بالتوضيح).

ان احياء هذا المبدأ لدى المجتمعات الاسلامية ، وتعاون المسلمين في اعمال الخير والمشاريع النابعة دون الاهتمام بالعلاقات الشخصية والعرقية والنسبية ، والامتناع عن تقديم اي نوع من التعاون إلى الأفراد الذين يمارسون الظلم والعدوان ، بغض النظر عن تبعية او انتمائية الفئة الظالمة ، كل ذلك من شأنه ان يزيل الكثير من النواقص الاجتماعية .

اما في العلاقات الدولية ، فلو امتنعت دول العالم عن التعاون مع كل دولة معتدية – أيا كانت – لقضي بذلك على جذور العدوان والاستعمار والاستغلال في العالم ، ولكن حين ينقلب الوضع فتتعاون الدول مع المعتدين والظالمين بحجة ان مصالحهم الدولية تقتضي ذلك ، فلا يمكن توقع الخير ابدا من وضع كالذي يسود العالم اليوم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد