عريس الحشد
احمد شاب يدرس في الجامعة
جميل في كل صفاته وأجمل شي فيه حبه الى الامام الحسين ع ورغبته في التضحية في سبيل رفع راية الاسلام عالية
امه تودعه في ذهابه الى الجامعة وتستقبله عند الباب واذا تأخر تقف في الشارع بانتظاره وهي تعشقه بجنون وعلاقته معها الروح والجسد وكانت تلقبه لجماله وحسن اخلاقه بالعريس
وقد خطبت له ابنة عمه لكي تفرح به وباولاده
وفي يوم جاء يطلب من امه حاجة وهي لم تبخل في يوم من تحقيق كل مطالبه
وقالت اخذ عيوني وقلبي ماعندي اعز منك
فقال :
اريد ان اذهب الى الحشد المقدس اقاتل اعداء الامام الحسين ع وارجوك ان تسمحي لي ان اذهب ادافع عن بيت النبوة وموضع الرسالة وقفت امه مذهولة
ماذا تقول لابنها انه يتكلم عن الحسين واهل بيت النبوة وذكرها بكربلاء الحسين وعريس الطف والقاسم وكيف يجمع القدر انها لقبت ابنها العريس
هل هي مصادفة ام هو التاريخ يعيد نفسه سقطت امه على الارض مغشي عليها
ماذا تقول لابنها لاتذهب الى نصرة الامام الحسين وهل تعز ابنها عن سبط الرسالة وقالت الام يومه غرفة العرس جاهزة
وزوجتك منتظرة ايام تخرجك هل تتركه وتذهب
بكى الابن وقال يامي الحسين ع ضحى بكل غالي ونفيس من اجل رفع راية الاسلام المحمدي وقفت امه اخرسها كلام ابنها عن الشهادة والدقاع عن الاسلام وكانت تردد يـــبــنـي
التحق الابن المجاهد بالحشد وهو يمتلك الخلق الراقي والاسلوب الجميل مما جعل منه محبوب المجاهدين
وكانت امه على اتصال دائم معه وهو يصبرها ويذكرها بموقف ليلى ام علي الاكبر ورملة ام القاسم وام البنين المضحية باربع شباب في يوم الطف
وفي احد الايام جاء مسؤول المجاهدين يطلب منهم مجموعة للقيام بواجب لفك الحصار عن مجموعة من المجاهدين
وبدء قلبه يخفق انها الشهادة ولقاء حبيبي الحسين وصاح باعلى صوته سجل اسمي انا عاشق الشهادة
ورحب به المسؤول وانه يكن له كل التقديرلما يمتلك من الاخلاق الراقية لانه يمثل اخلاق ومبادئ الثورة الحسينية
اجتمع المجاهدين على شكل فصيل واعطى له مسؤولية المجموعة وقيادتها
وبعد التوكل على الله توجهت المجموعة الى اداء الواجب وكان الابن البار في مقدمة المجموعة اسد مثل الامام علي ع
وهو عاشق الشاهدة مع الحسين واستبسل المجاهدين عندما شاهدو قائدهم في الركب الاول وهو يصد الرصاص بصدره كما تصدى اصحاب الحسين السهام بصدروهم لايبالون بالموت كيف وهي الشهادة في سبيل الله وكان القتال شديد وضروس
وكان ندائهم لبيك ياحسين يصل الى السماء وببركة رب العالمين فكو الحصار عن اخوتهم بشكل صعب لان الارض وعرة وطبيعة المنطقةالمتعرجة
واذا به يشاهد من الاعداء حامل راية بيضاء يطلب الامان ووقف اطلاق الرصاص وطلب منهم القائد الأمان له
وهذه تعاليم الامام علي ع
التعامل الطيب مع الاسرى والنساء والاطفال في الحرب برفق وواصل الاسير بتقدم نحو المجموعة واول من تقرب نحوه العريس قائد المجموعة
واذا به أسير مفخخ فاحتضنه العريس وفجّر نفسه معه ليذهب شهيد التضحية
انها الشهادة التي تليق بكم ايها الرجال الميامين
فالسلام على الامهات الصابرات
السلام على الامهات الطاهرات
السلام على الامهات الزينبيات







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
العمل التطوعي لمجتمعٍ متراحم
EN