في مشهد علمي يعكس التطور المتسارع في التعليم الطبي بالعراق احتضنت جامعة السبطين الدولية للعلوم الطبية فعاليات اليوم العلمي الثاني عشر لجراحة العظام والكسور وسط إشادة رسمية بالدور المحوري الذي قدمته الجامعة في إنجاح هذا الحدث الطبي التخصصي الذي جمع نخبة من كبار الأطباء والخبراء والباحثين من مختلف المحافظات العراقية .
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية لليوم العلمي الاستشاري الدكتور برير محمد علي الأسدي أن اختيار جامعة السبطين الدولية للعلوم الطبية لاحتضان هذا التجمع العلمي جاء نتيجة لما تتمتع به من مواصفات عالمية وبنى تحتية متقدمة جعلتها بيئة مثالية لاستضافة الفعاليات الطبية الكبرى .
وقال الأسدي إن الجامعة قدمت نموذجاً متميزاً في التنظيم والدعم من خلال توفير القاعات الحديثة والمنشآت المتطورة والمرافق المتكاملة التي أسهمت في خلق أجواء علمية احترافية تواكب طبيعة الملتقيات الطبية العالمية مؤكداً أن هذه الإمكانيات كان لها دور أساسي في تحقيق أهداف المؤتمر والوصول إلى مستوى يليق بمكانة جراحة العظام والكسور في العراق .
وثمن رئيس اللجنة التحضيرية الجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة الجامعة وملاكاتها الإدارية والفنية مشيراً إلى أن التعاون الكامل والدعم اللامحدود أسهما في توفير جميع المتطلبات اللازمة أمام اللجان المنظمة والمشاركين ليظهر الملتقى بصورة تعكس قدرة المؤسسات الطبية العراقية على احتضان النشاطات العلمية الكبرى .
وشهدت أروقة جامعة السبطين انطلاق ورش عمل تطبيقية متقدمة (Hands-on) في مجال الجراحة الناظورية للكتف والركبة بمشاركة نخبة من أساتذة واختصاصي جراحة العظام من بغداد والمحافظات كافة حيث ركزت هذه الورش على الجانب العملي والتطبيقي بهدف تطوير المهارات الجراحية ورفع مستوى الأداء الطبي لدى الأطباء المشاركين .
واستهدفت الورش التدريبية الأطباء المبتدئين وطلبة الدراسات العليا ضمن برامج البورد العربي والعراقي عبر إتاحة فرصة التعلم المباشر والتدريب على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في جراحات العظام والكسور بما يسهم في إعداد كوادر طبية تمتلك المعرفة العلمية والخبرة العملية اللازمة ويأتي انعقاد هذا الملتقى في جامعة السبطين تأكيداً على أهمية دور المؤسسات الأكاديمية الحديثة في دعم مسيرة التطوير الطبي وتعزيز مفهوم التعليم المستمر وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين .
أكد عدد من المشاركين أن الأجواء العلمية والتنظيمية التي وفرتها الجامعة شكلت عاملاً مهماً في نجاح الملتقى لافتين إلى أن مثل هذه اللقاءات تفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات ومناقشة آخر المستجدات الطبية في مجال جراحة العظام والكسور .
تواصل جامعة السبطين الدولية للعلوم الطبية مسيرتها في دعم البحث العلمي والتعليم الطبي عبر استضافة المؤتمرات والملتقيات التخصصية وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في بناء جيل جديد من الأطباء القادرين على مواكبة التطورات العالمية في مختلف الاختصاصات الطبية .
ويعد نجاح اليوم العلمي الثاني عشر لجراحة العظام والكسور محطة مهمة تؤكد المكانة المتنامية للجامعة كصرح طبي وأكاديمي قادر على احتضان المشاريع العلمية الكبرى وترسيخ حضور العراق في خارطة التطور الطبي والتدريب التخصصي .







محمد عبد السلام
منذ ساعتين
هل كذب الفرزدق؟
أنا عراقي أين أقرأ ؟
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
EN