عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب الناس في مسجد الخيف فقال: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. الحديث.
(فربَ حاملِ فقه غيرَ فقيه وربَ حاملِ فقه الى من هو أفقه منه).
انظر الى البعد الذي يريدُ النبيُ الاكرم حملَ القلوبِ اليه معنى عميق جدا حيث يجردُ الانسانَ من الانانيةِ والتعجرف والانفة ويدلل على التواضعِ والحكمةِ والحنكة.
ان الرجل غير عالم ليحمل علم او رواية سمعها من امام ينقلها الى عالم متبحر فقيه ليس عنده هذه الرواية فيقبلها منه لعلها رسائل الله اليه عطاياه الخفية التي لا تكاد ان تدرك بعقل، وكذا رجل فقيه يحمل رواية او علم الى من هو أفقه منه، فان قبلها ووعاها وحفظها وبلغها نضره الله أي ازاد من علمه وبصيرته وفهمهِ ورشده.
ومن تفه من ذلك وقلل من شئنه وقال القول الشعبي الموروث ((تعلمني)) خالف آداب النبي (صلى الله عليه وآله) وسلب عن نفسه رزقا لذا يقول الرسول(صلى الله عليه وآله)( سوء الخلق يمنع الرزق ) بصرنا الله وإياكم ووفقنا لان نكون متواضعين فالتواضع رفعة وبسطة في العلم.







د.أمل الأسدي
منذ 20 ساعة
التعطش للفرح
العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ، نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع
آثار وتداعيات فيروس كورونا المُستَجَد على الإقتصاد والمجتمع في العراق
EN