Logo

بمختلف الألوان
قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (زَينُ الإيمانِ طهارَةُ السرائرِ وحُسنُ العَمَلِ في الظّاهِرِ) زينةُ الظاهرِ إذا جُرِّدَتْ مِنَ الغاياتِ الساميَةِ وعَنِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالى تصيرُ إلى ازدواجيةٍ وتَلَوُّنٍ مُفَرَّغٍ مِن مُحتواهُ، وهَل تكونُ هُناكَ فائِدَةٌ في تجميلِ الشَّكلِ وتلميعِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ميدان الأوّلويّات

منذ سنتين
في 2024/10/14م
عدد المشاهدات :3015
كلّما جرى ماء الودّ لأيّ شيء في حياتنا إخضرّ عوده وقوي غصنه ونضج ثمره، وفتح عطره، فالمؤمن عندما يزداد شوقه للمعرفة والفهم والتبصّر زاد إقباله على العقائد الحقّة والمعارف بتثبّت ودقّة، وتسلّح بسلاح العلم الذي ينافح به عن حريم الدين والإيمان بالله سبحانه وتعالى وشعائر الدين الحنيف، فلا يقنع من نفسه بقليل من العلم والعمل، فمعرفته بخطر الشيطان وشدّة العذاب وسائر مناشىء الخوف من الله سبحانه وتعالى، من خلالها سيعرف خطورة التقصير والتفريط في جنب الله (عزّ وجلّ).
والخوف من الله سبحانه وتعالى لا بدّ أن يتمكن من القلب تمكّناً يتناسب مع خطورة المصير لو كان إلى جهنّم، وعندما يرسخ الخوف في قلب المؤمن يقف سدّاً منيعاّ تجاه التقصير والتفريط والكسل وما يثار من شبهات ولوابس التي إذا أقبلت نحو ضعيف العلم جرفه سيلها وحُمل ملبباً مع زبدها.
لا مجال لتضييع العمر بالتقصير والتفريط وما لا يكون من أولويّات المؤمن، بل المؤمن هو من يعلم ومن يعمل بما علم ويشكر على ذلك فيزيده الله سبحانه وتعالى بسبب شكره المتواصل واعترافه بعجزه عن أداء الشكر لله سبحانه وتعالى.
العمر كنز والحياة قصيرة، والجنّة محفوفة بالمخاطر فلا تتاح لأي أحد ولا لمن اعتمد على الأمل الذي صيّره الكسل إلى مزنة أمن من مكر الله نستجير بالله.
المؤمن شامخ في ميدان العلم والعمل بدنه منه في تعب؛ لأنّه الذي يغتنمه خير اغتنام بقصر النظر عن دعة الأنام وركونهم لمن لا يستحقّ أن يسمع له، ولا يتابع لقلّة عقله وأتباعه لهواه ، والناس منه في راحة، كما ورد في الخصال:  عن أبي عبد الله (عليه السّلام): "..بدنه منه في تعب والناس منه في راحة..".
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 3 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ 3 ايام
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...