إنّ الآيات والروايات أولت إهتماماً بالغاً في امر العقل وان من كان له عقل كان له دين، ومن الروايات:
الكافي: عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ :
"مَنْ كَانَ عَاقِلاً كَانَ لَهُ دِينٌ وَ مَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ".
وورد كذلك:
الكافي: عن أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ:
قُلْتُ لَهُ مَا اَلْعَقْلُ؟
" قَالَ: مَا عُبِدَ بِهِ اَلرَّحْمَنُ وَ اُكْتُسِبَ بِهِ اَلْجِنَانُ قَالَ قُلْتُ فَالَّذِي كَانَ فِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ تِلْكَ اَلنَّكْرَاءُ تِلْكَ اَلشَّيْطَنَةُ وَ هِيَ شَبِيهَةٌ بِالْعَقْلِ وَ لَيْسَتْ بِالْعَقْلِ".
وورد كذلك:
الكافي: عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ:
" هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى آدَمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلاَثٍ فَاخْتَرْهَا وَ دَعِ اِثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا اَلثَّلاَثُ فَقَالَ اَلْعَقْلُ وَ اَلْحَيَاءُ وَ اَلدِّينُ فَقَالَ آدَمُ إِنِّي قَدِ اِخْتَرْتُ اَلْعَقْلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ اَلدِّينِ اِنْصَرِفَا وَ دَعَاهُ - فَقَالاَ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ اَلْعَقْلِ حَيْثُ كَانَ قَالَ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ".







محمد عبد السلام
منذ 3 ايام
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
وعي الاستذكار وضرورة الاعتبار
الهدي الفطري الداخلي للإنسان
EN