يا أيُّها القلبُ الغافل.!
انهض من نومك وأعدّ عدّتك للسفر " فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ " ، وعمّال عزرائيل منهمكون في العمل ويمكن في كلّ لحظة أن يسوقوك إلى العالَم الأخر، وانت لا تزال غارقاً في جهلك وغفلتك!
"اَللّـهُمَّ ارْزُقْني التَّجافِيَ عَنْ دارِ الغُرُورِ، وَالاِنابَةَ اِلى دارِ الْخُلُودِ، وَالاسْتِعْدادَ لِلْمَوْتِ قَبْلَ حُلُولِ الْفَوْتِ" .







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
الاحتباس النفسي وكورونا
واقعة الغدير.. دلالات وتأملات (1)
EN