0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في كتاب الخفاجي أحمد السلطان سيرة وأحداث تأليف : ظافر الخفاجي

منذ 3 سنوات
في 2023/05/29م
عدد المشاهدات :2154
بقلم : مجاهد منعثر منشد
هذه الدراسة في تسمية خفاجة الرهائن في الكرادة الشرقية الطبعة الأولى ,الناشر مطبعة خطوط ,بغداد 2022م. تعنى بتسليط الضوء على أفراد وأحفاد أسرة الخفاجي أحمد السلطان .والذي كان أحد الرهائن لدى السلطات العثمانية ,فهذه الآسرة الخفاجية الكبيرة من ضمن تسمية (أولاد الرهائن) في الكرادة الشرقية .
قدم على هذا الكتاب أ.د/عباس فاضل السعدي /أستاذ الجغرافيا والدراسات السكانية بجامعة بغداد.
لقد أبلى المؤلف الكاتب ظافرشكر المحمود , سليل أحمد السلطان الخفاجي بلاءا حسنا في هذا الكتاب الذي يبرز فيه جده وأسرته ,ليثري مصادر خفاجة الخاصة بنتاجه .
واعتمد في كتابته على الجهود الميدانية من خلال اللقاءات مع بعض المؤرخين ومناقشتهم ,فضلا عن سماع الأخبار حول الموضوع من بعض الوجهاء والعارفين, كما أشار في نصوصه إلى المراجع والمصادر العامة والخاصة ,فبذل جهدا ليس باليسير لتقديم الدراسة بشكل جميل من خلال المناقشة والمقارنة والتحليل في السيرة والأحداث وحياة الخفاجي أحمد السلطان .
وكانت انطلاقته من منشأ أجداد هذه الآسرة في الحلة , إذ كتب لمحه عن المدينة مشيرا لصراع القبائل مع السلطة العثمانية مع ذكر مراحل العصور التاريخية التي عاصرها اجداد الآسرة ,فكانت اللمحة المقدمة لتغطية الوضع وتقديم المقارنة والاستنتاج والتصحيح من خلال التواريخ,ثم يتدرج المؤلف من خلال الفصول والمباحث إلى أن يصل بالقارئ إلى النقطة الرئيسية أو هدف الكتاب (الخفاجي أحمد السلطان وأسرته في الكرادة الشرقية) .
وحاول إشباع الموضوع قتلا بما يتعلق بالعوائل الخفاجية من ذراري أحمد السلطان .وكذلك علاقتهم بالعشائر الأخرى من ناحية المصاهرة .
أسلوب الكاتب شيق وبين سطور الكتاب لمسات عنصر التشويق مع فسح المجال من قبل المؤلف لوجود مساحة لتطويره ليس ذلك فحسب ,إنما هناك فائدة منه للباحثين في قسم التاريخ من خلال التطرق للمحات الخاصة بالمدن (الحلة والكرادة)والحقب التاريخية (المماليك ) والحروب (آل الرشيد وآل سعود ومعركة البكيرية والرارنجية).
وأخيراً أقدم شكري وتقديري إلى الأخ الفاضل الأستاذ ظافر الخفاجي على إهدائي نسخة من كتابه القيم مع خالص تمنياتي لحضرته بالمزيد من التوفيق والسداد.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...