Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علي عليه السلام قسيم الجنة والنار

منذ 4 سنوات
في 2022/07/19م
عدد المشاهدات :1471
المعيار والنقطة الفاصلة بين الجنة والنار هي الايمان والكفر ،فإما مؤمن وإما كافر ولا ثالث لهما
ويتشخص الايمان من الكفر بولاية امير المؤمنين عليه السلام لأن ولايته كمال الدين والصراط المستقيم ، وكل من ضل عنها بقي ناقص الدين سائرا بغير الصراط المستقيم ،
فأمير المؤمنين علي عليه السلام هو الميزان و نقطة الفصل بين الجنة والنار
وذلك من جهتين:
الجهة الاولى : هي من جهة ان الارض لاتخلوا من حجة وان الحجة يجب ان يكون منصوبا من الله عز وجل ولذا قبل ان يقبض الله عز وجل نبيه لابد ان يعين الوصي والخليفة من بعده ليكمل مسيرة هداية الناس وارشادهم وبولايته وتنصيبه عليه السلام يوم الغدير تم تثبيت امر الإمامة فالرسالة ختمت والهداية لابد ان تبقى مستمرة ليتحقق الغرض الإلهي من الخلقة ففتح باب الإمامة بولايته عليه السلام ، ومن هنا يكون من اتبع ولايته فقد آمن بكل ما أنزل على رسول الله (ص) ومن كفر بولايته فلم يؤمن بكل ما انزل على رسول الله (ص)
{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض ٍفَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (85) البقرة
فأصبحت ولايته عليه السلام هي المعيار لإتباع اوامر الله عز وجل او عدم اتباعها، والاتباع يعني الايمان والتصديق وجزاؤه الجنة وعدم الاتباع يعني الكفر والجحود وجزاؤه النار
فيكون بذلك قسيم الجنة والنار
والجهة الثانية : هي بما انه منصوبا من الله عز وجل لهداية الناس فيلزم ان يكون معصوما ، والمعصوم لايصدر منه معصية ومن هنا لابد من قياس اعمال الناس الى اعماله لتتبين المعصية من الطاعة منها فيكون هو الميزان والمحور بين المعصية والطاعة
والانسان الذي يعمل الطاعات جزاؤه الجنة والانسان الذي يرتكب المعاصي جزاؤه النار
وبكون افعال امير المؤمنين (ع) هي المعيار يكون بذلك عليه السلام قسيم الجنة والنار .

الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام ....

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...