Logo

بمختلف الألوان
قال تعالى : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] الناس في الدنيا يتشمتون بمن ليس له ذرية وينعتونه بالأبتر . وفي الحقيقة هذا ليس عيبا ،بل قضاء إلهي وسنة كونية ، يقول تعالى بهذا الشأن : {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علي عليه السلام قسيم الجنة والنار

منذ 4 سنوات
في 2022/07/19م
عدد المشاهدات :1489
المعيار والنقطة الفاصلة بين الجنة والنار هي الايمان والكفر ،فإما مؤمن وإما كافر ولا ثالث لهما
ويتشخص الايمان من الكفر بولاية امير المؤمنين عليه السلام لأن ولايته كمال الدين والصراط المستقيم ، وكل من ضل عنها بقي ناقص الدين سائرا بغير الصراط المستقيم ،
فأمير المؤمنين علي عليه السلام هو الميزان و نقطة الفصل بين الجنة والنار
وذلك من جهتين:
الجهة الاولى : هي من جهة ان الارض لاتخلوا من حجة وان الحجة يجب ان يكون منصوبا من الله عز وجل ولذا قبل ان يقبض الله عز وجل نبيه لابد ان يعين الوصي والخليفة من بعده ليكمل مسيرة هداية الناس وارشادهم وبولايته وتنصيبه عليه السلام يوم الغدير تم تثبيت امر الإمامة فالرسالة ختمت والهداية لابد ان تبقى مستمرة ليتحقق الغرض الإلهي من الخلقة ففتح باب الإمامة بولايته عليه السلام ، ومن هنا يكون من اتبع ولايته فقد آمن بكل ما أنزل على رسول الله (ص) ومن كفر بولايته فلم يؤمن بكل ما انزل على رسول الله (ص)
{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض ٍفَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (85) البقرة
فأصبحت ولايته عليه السلام هي المعيار لإتباع اوامر الله عز وجل او عدم اتباعها، والاتباع يعني الايمان والتصديق وجزاؤه الجنة وعدم الاتباع يعني الكفر والجحود وجزاؤه النار
فيكون بذلك قسيم الجنة والنار
والجهة الثانية : هي بما انه منصوبا من الله عز وجل لهداية الناس فيلزم ان يكون معصوما ، والمعصوم لايصدر منه معصية ومن هنا لابد من قياس اعمال الناس الى اعماله لتتبين المعصية من الطاعة منها فيكون هو الميزان والمحور بين المعصية والطاعة
والانسان الذي يعمل الطاعات جزاؤه الجنة والانسان الذي يرتكب المعاصي جزاؤه النار
وبكون افعال امير المؤمنين (ع) هي المعيار يكون بذلك عليه السلام قسيم الجنة والنار .

الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام ....

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...