بفقدها دمع الرسول يجري دما
وبحزنها ابكت فاطمة العلى
وبعرشها تلوذ ايتام الملا
وبصرخاتها اطفأت نيران الغضى
وبعلمها يشهد امام العلا
وببلاغتها جددت خطاب المرتضى
وبنورها اشرقت شمس كربلا
وبصبرها نالت مراتباً عظمى
وبقتل أخيها رأت محنا جما
حتى عجبت منها ملائكة السما
فيا لله لما اصابها ... لكنها زينب وكفى







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ يومين
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
حسين مني وأنا من حسين
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )
EN