وجد الاعلام منذ اقدم العصور ومر بمراحل عديدة تطورت به الوسائل المادية التي ينقل من خلالها من عصر الوسائل الكتابية الى المسموع مروراً بالمرئي ونحن نعيش اليوم في ذروة التطور التكنلوجي في وسائل الاعلام او ما يسمى وسائل التواصل الاجتماعي (الاعلام الجديد) حيث اصبح بامكان الفرد التعبير عن رأيه وطرح تعليقاته او وجهة نظره من خلال منصات التواصل الاجتماعي بعدما كانت حكرا على بعض الإعلاميين او بعض المؤسسات التي تمتلك وسيلة تواصل تخاطب بها افراد المجتمع.
ومع وجود هذا العدد الكبير من منصات التواصل ظهرت اعمال فيديوية او إعلامية هائلة تفتقر الى الاحترافية والمهنية الإعلامية، ونحن بصدد ان نذكر الاعتبارات او الأسس التي تعتمدها المؤسسات الرصينة في انتاج المادة الإعلامية الناجحة.
المبدئ الأول ان يخضع العمل الإعلامي الناجح الى تخطيط مسبق ومن الضروري مراعاة الجوانب القيمية والأخلاقية في المجتمع الذي ينتج فيه العمل وان تتلائم احداثه مع المواضيع المألوفة والمعقولة، كما ينبغي ان تكون فكرته مما ينفذ الى شعور المشاهدين ويثير مشاعرهم ويحظى باهتمامهم وأيضا ان يكون أسلوبه جذابا لا يرهق الابصار ولا يثقل الاعصاب، وكما متعارف عليه ان الاعلام عبارة عن رسالة لذلك يجب ان تحضى المواد الإعلامية المقدمة الى رسائل لها غاية او هدف سامي ومكانة في النفوس.







د.أمل الأسدي
منذ 7 ساعات
التعطش للفرح
نظرة في بيان المرجعية الدينية حول الانتخابات
صراع حضارات أم حوار حضارات ؟
EN