اعيش فيه دونما توقف لحنيني اليه
اتجول في مناطق العاصمة، لكنني افتقدها!
كأنما ركن من اركان غرفة الوطن سقطت؛ فتداعى سقفها
هو شعور من نار اشعلتها آهات الفقد
وكأننا في اوطاننا نفتقد اشيائنا الجملية!!
مهما حاولت جاهداً
تبقى محقة خيانة الحروف التي تحاول وصف كل هذا الالم في خوابي الكلمات
تتفطر قصائد من وجع! على احساس افتقدناه وربما لن يعود
ما اوجع الوقت الذي تموت فيه القصيدة
ويكون فيه الشاعر متسولاً للقوافي!!







د.فاضل حسن شريف
منذ 15 ساعة
عناوين أم عنوانات؟
من قتل علياً عليه السلام ؟
واقع وحقيقة وليس خيال
EN