Logo

بمختلف الألوان
قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (زَينُ الإيمانِ طهارَةُ السرائرِ وحُسنُ العَمَلِ في الظّاهِرِ) زينةُ الظاهرِ إذا جُرِّدَتْ مِنَ الغاياتِ الساميَةِ وعَنِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالى تصيرُ إلى ازدواجيةٍ وتَلَوُّنٍ مُفَرَّغٍ مِن مُحتواهُ، وهَل تكونُ هُناكَ فائِدَةٌ في تجميلِ الشَّكلِ وتلميعِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من يحمي الوطن!

منذ 5 سنوات
في 2021/04/29م
عدد المشاهدات :2363
زيد شحاثة

توصل علماؤنا بعد طول دراسات وأبحاث, إلى حقيقة علمية كانت مخفية عنا لسنوات, أن من ينظر بعين واحدة فقط هو أعور.. ألا تصدقون ذلك!
طيب.. هل تصدقون أننا أيضا أكتشفنا, أن الوطن ليس هو المكان الذي ولدنا فيه, ونشترك فيه مع آخرين في أهداف ومصالح وتاريخ ومصير ومشتركات كثيرة, كم أنتم واهمون.. بل هو المكان المثبت في وثيقة الهوية التي نحملها, تحت فقرة " الجنسية" فقط.. ولا علاقة له بكل ما نقراه من كلام " كبير" نسمعه هنا أو نقرأه هناك, وأن كنتم لا تصدقون فما عليكم إلا متابعة أفعال بعض الساسة, وعلاقتها بمدى إخلاصهم لوطنهم, وجنسية " هذا الوطن" المثبتة في وثائق سفرهم " الأخرى"..
ما علينا.. فمن راقب الناس مات هما, وهذه قاعدة ذهبية جعلت أجهزتنا " المحاسبية" والتدقيقية" تخفف من رقابتها وتدقيقها, حماية لموظفيها من " الموت هما" فمن يرى المليارات التي يتم التحقيق في كيفية "تبخرها" أكيدا سيموت" هما وكمدا".. وخصوصا مراقبة صنف "متعددو الأوطان" ممن لديهم ظهر لا يشبه ظهورنا المتكونة من عمود فقري ولحم, وإنما يتشكل من عمود حديد يسميه العراقيون " شيلمانه".
هل رأيت رجلا يخاف على جيرانه, أكثر أهله بل ومن جاره نفسه؟ ربما هناك مثل ذلك الرجل, وما العيب في ذلك! فنبينا الكريم عليه وأله أفضل الصلوات أوصى بسابع جار.. لكن هل هذه القاعدة تنطبق على جاري أيضا؟ أو ليس كما هو جاري أنا جاره أيضا؟! من يدري ربما يكون غافلا ويحتاج لمن يذكره وينبهه.. لكن ماذا أفعل مع أبني الذي ترك أمه ومتمسك بزوجة أبيه!
هل شاهدتم مواطنا يبرر أفعال وأخطاء أمريكا! بل ويدافع عن مواقفها بحماسة وقوة, يكاد يحسده عليها, رجال العم سام أنفسهم.. يقابله أخر يستميت في توضيح وتبرير مواقف إيران التي قد تضرنا, بشكل لا يجيده فنان ومهندس الدبلوماسية الظريف, ولا حتى الناطق الرسمي بأسم الجمهورية.. هلا يشرح لنا أحد ما هي القضية..فقد تاهت الحكاية علينا!
هل القضية تتعلق بشعور بالنقص, تعمد نظام البعث وصدامهم, غرسه في أتباعه الذين ما تركوا حزبا ولا تيارا إلا وأخترقوه, بل وربما صاروا قياديين فيه.. أم أن الأمر يخص ظاهرة تخص رغبة بالتبعية لفكرة لا يطبقها حتى من يحاول تسويقها "برؤوسنا"!
هل شاهدتهم محفلا تسوده كؤوس الخمر, عندما تلعب بالرؤوس وتفقدها العقل والمنطق؟ كيف سيكون الأمر لو كان المحتفى فيه بهكذا حفل هو الوطن.. لكن ليس محتفى به كما يفعل بالأخرون, بل كذبيحة يراد أن تنهشها الذئاب, وكل يحاول نيل قطعة من لحمها اللذيذ.. ولكن لا تفكروا بكيف ولماذا, أو أين ذهب الحرام والحلال, فمن باع الوطن باع قبله الدين والكرامة والأخلاق, بل وباع كل شيء.. كل شيء.
ما لنا وللهم والحزن, لنشرب ونضحك أو نبكي لا يهم, فلا أحد سيدري أو يهتم, فالكل سكران بدنياه, وهي تدور به وهو يتضاحك لها, وعندما تنتهي النشوة.. سيعودون لأنشودة الوطن وأخوتهم الأممية أو العقائدية, ومقاومة الإمبريالية, وأما الوطن.. فله رب يحميه.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ 4 ايام
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...