0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من يحمي الوطن!

منذ 6 سنوات
في 2021/04/29م
عدد المشاهدات :2550
زيد شحاثة

توصل علماؤنا بعد طول دراسات وأبحاث, إلى حقيقة علمية كانت مخفية عنا لسنوات, أن من ينظر بعين واحدة فقط هو أعور.. ألا تصدقون ذلك!
طيب.. هل تصدقون أننا أيضا أكتشفنا, أن الوطن ليس هو المكان الذي ولدنا فيه, ونشترك فيه مع آخرين في أهداف ومصالح وتاريخ ومصير ومشتركات كثيرة, كم أنتم واهمون.. بل هو المكان المثبت في وثيقة الهوية التي نحملها, تحت فقرة " الجنسية" فقط.. ولا علاقة له بكل ما نقراه من كلام " كبير" نسمعه هنا أو نقرأه هناك, وأن كنتم لا تصدقون فما عليكم إلا متابعة أفعال بعض الساسة, وعلاقتها بمدى إخلاصهم لوطنهم, وجنسية " هذا الوطن" المثبتة في وثائق سفرهم " الأخرى"..
ما علينا.. فمن راقب الناس مات هما, وهذه قاعدة ذهبية جعلت أجهزتنا " المحاسبية" والتدقيقية" تخفف من رقابتها وتدقيقها, حماية لموظفيها من " الموت هما" فمن يرى المليارات التي يتم التحقيق في كيفية "تبخرها" أكيدا سيموت" هما وكمدا".. وخصوصا مراقبة صنف "متعددو الأوطان" ممن لديهم ظهر لا يشبه ظهورنا المتكونة من عمود فقري ولحم, وإنما يتشكل من عمود حديد يسميه العراقيون " شيلمانه".
هل رأيت رجلا يخاف على جيرانه, أكثر أهله بل ومن جاره نفسه؟ ربما هناك مثل ذلك الرجل, وما العيب في ذلك! فنبينا الكريم عليه وأله أفضل الصلوات أوصى بسابع جار.. لكن هل هذه القاعدة تنطبق على جاري أيضا؟ أو ليس كما هو جاري أنا جاره أيضا؟! من يدري ربما يكون غافلا ويحتاج لمن يذكره وينبهه.. لكن ماذا أفعل مع أبني الذي ترك أمه ومتمسك بزوجة أبيه!
هل شاهدتم مواطنا يبرر أفعال وأخطاء أمريكا! بل ويدافع عن مواقفها بحماسة وقوة, يكاد يحسده عليها, رجال العم سام أنفسهم.. يقابله أخر يستميت في توضيح وتبرير مواقف إيران التي قد تضرنا, بشكل لا يجيده فنان ومهندس الدبلوماسية الظريف, ولا حتى الناطق الرسمي بأسم الجمهورية.. هلا يشرح لنا أحد ما هي القضية..فقد تاهت الحكاية علينا!
هل القضية تتعلق بشعور بالنقص, تعمد نظام البعث وصدامهم, غرسه في أتباعه الذين ما تركوا حزبا ولا تيارا إلا وأخترقوه, بل وربما صاروا قياديين فيه.. أم أن الأمر يخص ظاهرة تخص رغبة بالتبعية لفكرة لا يطبقها حتى من يحاول تسويقها "برؤوسنا"!
هل شاهدتهم محفلا تسوده كؤوس الخمر, عندما تلعب بالرؤوس وتفقدها العقل والمنطق؟ كيف سيكون الأمر لو كان المحتفى فيه بهكذا حفل هو الوطن.. لكن ليس محتفى به كما يفعل بالأخرون, بل كذبيحة يراد أن تنهشها الذئاب, وكل يحاول نيل قطعة من لحمها اللذيذ.. ولكن لا تفكروا بكيف ولماذا, أو أين ذهب الحرام والحلال, فمن باع الوطن باع قبله الدين والكرامة والأخلاق, بل وباع كل شيء.. كل شيء.
ما لنا وللهم والحزن, لنشرب ونضحك أو نبكي لا يهم, فلا أحد سيدري أو يهتم, فالكل سكران بدنياه, وهي تدور به وهو يتضاحك لها, وعندما تنتهي النشوة.. سيعودون لأنشودة الوطن وأخوتهم الأممية أو العقائدية, ومقاومة الإمبريالية, وأما الوطن.. فله رب يحميه.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...