منذ زمن طويل هنالك آهات وصوت انين قد تعالى بطوامير السجون، هذه الآهات رفعت رفعتها زفرات الدموع لرب العباد، بعد أن ذاقت ظلم العباد في كل ركن من أركان الحياة....
برزت ثورة حق كان سلاحها دموع وانين من شخص قد كظم غيظه لينال احسان المحسنين....
ثارت الدعوات لرب العالمين مقابل جيوش من الظلم والفساد، لم يمتلك شيئا ذلك الامام من العدة والعدد...
امتلك خلقا ونبلا واخلاقا قد انتصر بها على جيوش الباطل ...
تعالى صوته يهمس لله، وهو في احلك الظلمات ،واذا بربه لم يرده خائبا بل ابدل ظلماته نور في حياة ازلية لا دنيوية، انه موسى ابن جعفر ذلك الامام الهمام الذي انتصر بإيمانه وعقيدته وصبره لينال أعلى الرتب في حياة الخلود ...
سلاما على مثواك يا ابن جعفر
سلاما على قدسيتك وثراء اخلاقك الذي استنارت به تلك البشريه...
دموعك ياسيدي كانت ولا زالت فيض عذب تصدح بالنور والحق والبرهان ضد أنواع الظلم والطغيان ...
سلاما على حرية قلبك يا ابن جعفر...
سلاما على انين قلبك الدامي في الظلمات
سلاما عليك يوم ولدت ويوم طوقت في السجون ويوم تبعث حيا ...







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 4 ايام
إستعراض موجز لحياة السيدة زينب الكبرى
هي المواكب إن كنتَ تجهلها ..
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
EN