Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق شعب الغرائب

منذ 5 سنوات
في 2020/12/14م
عدد المشاهدات :1711
الشعب العراقي شعب غرائب متوافقة أحياناً ومتناقضة في أحايين كثيرة ، هو الذي يحب ويكره في نفس الوقت ، فلا يكاد يوجد عراقياً يحب فقط دون أن يكره ، ولا يكاد يوجد عراقياً يكره فقط دون أن يحب ، وبالذات خصومه ، قد يكرههم ويحقد عليهم الى درجة إيقاع أشد أنواع الظلم عليهم لكنه مع ذلك يخفي في سرائر قلبه شيئاً من الود لهم ، وإن كان ذاك طفيفاً.
الطيبون فيه رغم طيبهم ينزعون الى الشر ، وإن كان ذلك مجرد نزعة دون تنفيذ ، والأشرار فيه رغم شرهم يميلون الى الطيب وقد يبدر منهم ، يكاد ينعدم الشر الكامل أو المطلق في كينونة الذات العراقية رغم الظروف الداخلية القاسية والمؤثرات الخارجية المغرية ، التي من شأنها تغيير وصقل الشخصية العراقية نحو السمو والارتفاع أو الهبوط والإنحدار.
المثقفون في العراق مهما بلغت درجة ثقافتهم يميلون ويحنون في كثير من محطات حياتهم الى الجهل وحياة الـ (لا أعرف .. لا أفهم) ، أما الجهلاء فيتطلعون الى عالم الثقافة عندها يكونون أمام عدة خيارات :
1- أن يقلدوا المثقفين في الشكل والمظهر ويحثوا أولادهم على الثقافة والتعلم .
2- أن يكونوا محبين لطبقة المثقفين إن لم يحسنوا التقليد ، وقد يضحوا بالكثير الكثير من أجل تعليم أولادهم.
3- إظهار حبهم وإحترامهم للمثقفين.
4- إعلان بغضهم للمثقفين ورميهم بالتهم الإجتماعية وغيرها ، وفي نفس الوقت يصرون على تعليم أولادهم بشدة وعزم لا يلين.
الى غير ذلك من الخيارات ، كلها إرهاصات تكتنف الشخصية العراقية وتموج فيها.
العراقي بطبعه الحاد مستعداً دائماً وأبداً لإداء الواجب والتصدي لأي دخيل خارجي ، لن يتهاون ولن يقصر في شيء من البذل والتضحية إن أسعفته الظروف الراهنة ، مستعداً دائماً للتضحية من أجل صديقه أو عشيرته أو مدينته وبلده ، لا يهمه أن يموت طالما سيحيى الأخرون ويعيشوا في أمان .
حدة طبعه تقلبه بين عالمي السلب والإيجاب ، قد تصل به الحال أن يقتل أو يقتل عراقياً أخر ويصيب 3 بجروح بعضها خطرة من أجل حمامة حمراء لا يتجاوز ثمنها 10,000 دينار اي ما يعادل 8 دولار ، وقد يدخل في شجار حاد يصل الى حد أن يقتل شخص ويحرق منزلاً كاملاً من أجل بشه (بط) ثمنها 7 الف دينار ، وهو في أتم الاستعداد أن يخوض نزالاً حامي الوطيس قد يودي بحياة 3 وجرح 8 من أجل فسيفس (ديك رومي) قد يصل ثمنه الى 40 الف دينار ، وهو (اي العراقي) مستعد ان يخوض عراكاً لا هوادة فيه قد يودي بحياة 8 وعددا غير معروف من الجرحى من أجل هاشه (بقرة) قد يصل ثمنها الى مليون ونصف دينار ،
ناهيك عما إذا كان النزاع على متر أو شبر من الأرض فحدث ولا حرج إن لم يتدارك أهل الخير وذوي الجاه الموضوع قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه !.
هو نفسه ذاك العراقي الذي يجر الخروف جراً ويسحبه سحباً ثم يدوس على قرنيه ليذبحه إكراماً وإنعاماً لضيفه ، عرف على مدى الدهور بذبح الحيوانات ونحرها من أجل الضيوف وإطعام الجياع ، لا أن يموت من أجلها ويقتل الأخرين ، لكن أن قُتل هو أو قتل عراقيين من أجل حيوان هذا أمر غريب لكنه ليس بجديد ، طالما وإن العراقي يملك مورثات جينية تدفعه الى عشق القتال والإقتتال !.

حيدر الحدراوي
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 يوم
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+