Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحملات الإنسانية.. وتسلل الإعلام المسموم

منذ 6 سنوات
في 2020/06/08م
عدد المشاهدات :2001
المهندس طارق الغانمي
تمر بالأمم والشعوب أحياناً منعطفات خطيرة، تتفاوت قابلية المواجهة لها حسب حجم الاستعداد والإمكانية الذي من خلالها يمكن قياس نجاح أو فشل كل شعب أو أمة عند تعرضه لأي موقف متأزم وطارئ.
لذا وبمجرد قراءة أحرف الأولى للفتوى التكافل التي اطلقتها المرجعية الدينية العليا بمساعدة العوائل المتعففة خلال الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد بانتشار فايروس كورونا، حتى أخذت المبادرات الإنسانية تنطلق من أغلب مدن البلاد لمساعدة العوائل المتضررة التي انقطعت عنها سبل العيش؛ لأن فاجعة وباء كورونا وحظر التجوال والحجر المنزلي وأغلاق المحال التجارية، معركة ليست على المرض فحسب، وإنما على الفقر والعوز والحرمان كذلك، إجراءات العزل الصحي زادت الطين بلة على من لا يملك قوت يومه.
ورغم هذا الهلع اثبت العراقيون اليوم أنهم بنفس الهمة التي كانوا عليها بالأمس القريب، إذ اثبتوا للعالم أنهم نعم الرجال عند الشدائد، مقدمين موقف رسالي كبير يسجل في صفحات تاريخهم المجيد.
وكالعادة تعرض أبطال فتوى التكافل المجتمعي لنفس الإساءة التي تعرض إليها إخوانهم أبطال الجهاد الكفائي سابقاً، اتهمهم البعض باستغلال حاجة الفقراء لأغراض انتفاعية فضلاً عن تهمة الرياء والمزايدة بمعاناة الناس الفقراء، أخذين مجالاً خصباً يلج من خلاله أولئك للطعن في المخلصين، فيما نجد شعوباً أخرى اشادت بحملات التكافل العراقية التي جسدت القيم النبيلة للإنسانية الصحيحة، فرق التكافل وأصحاب الهمة لم يلتفتوا إلى تلك الابواق المأجورة، وبقيا على نفس وتيرة الدعم والمساندة كفريق واحد في سبيل تشجيع العمل الخيري ليصبح نموذجاً يحتذى به على مستوى العراق والعالم أجمع.
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 3 ايام
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 3 ايام
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 3 ايام
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+