Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الألفاظ الجنسية تذكير لذواتنا بالانتماء الحيواني

منذ 7 سنوات
في 2019/04/09م
عدد المشاهدات :2384
خلال انماط حياتنا اليومية التي لا تخلو من الملل والرتابة تخدش حيائنا وتنخر اذاننا وبشدة تلك الألفاظ القبيحة التي قد أصبحت وللأسف الشديد اليوم عادة معتادة من قبل اغلب الوسط الاجتماعي ولعل ابرزها ( كلمات جنسية ) يتقاذفها البعض من الهمج الرعاع مع اشباههم ، تلك الشتائم والالفاظ لا يحدها زمان او مكان، فمن الممكن ان تسمعها وانت تقود السيارة مع زوجتك او في السوق او الشارع او في اي مكان عام اخر، ليس هذا فقط بل انها لا تشتمل على فئة عمرية محددة فهي في متناول الـسن الجميع من الاطفال الصغار الى الكهول البالغين، من غير مراعاة لصفتي الحياء والآداب العامة وكذلك للاعتبارات الدينية الاخرى فهي بكل بساطة وباء ينتقل من شخص لأخر ومن مكان لمكان اخر من دون اي رادع يذكر .
ممارسو تلك الشتائم بفعل عامل ابتعادهم عن الله قد انسلخت منهم كل الصفات الانسانية التي قد اكتسبوها منذ اليوم الذي قد ولدوا فيه ، تراهم كبشر يشبهونا شكلا لكن يختلفون في المضمون ، فهم بكل مرة يتلفظون بتلك الألفاظ القبيحة يذكرون ذواتهم البائسة بالانتماء الحيواني ، فكما هو متفق علية اجماعاً ان ما يميز الانسان عن الحيوان هو العقل الذي يفتقر اليه جميع هؤلاء المخلوقات وان الانسان من دون العقل هو مجرد ( حيوان ناطق )
فبالعقل والدين وكبح افات اللسان ونبذ تلك الظاهرة المعيبة من خلال اجماع تام لإفراد المجتمع على نبذها ومحاربتها يتكون لدينا الانسان الحقيقي شكلاً ومضموناً .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 16 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....