اليوم اشتريت من مول راقي جدا صوصج (نقانق ) تاريخ الانتهاء مايس 12/2019 لكنه كان تالفا، قررت رمية في النفايات ،
إحدى القطط المشردة أخذت قطعة وأكلتها بسرعة بسبب قوة جوعها ، لكن ما هي الا لحظات لتقع ميتة !! بسرعة عدت الى المول ، ودهش صاحبه لما قلته له، لكنه لم يتخلص من البضاعة!!!
أعدت عليه السؤال فجاوب بخشونة :
" أخي أذا على كلامك يعني أتخلص من كل البضاعة؟! و أقول الك شي كل المواد الغذائية في الأسواق العراقية غير صالحة للاستهلاك البشري"
بمختصر مفيد اعتراف كامل من احد تجار السموم الغذائية كما أسميتها .
صرنا ليس فقط سوقا عالميا للبضائع التالفة، إنما أصبحنا حقل تجارب، هناك إصابات بإمراض خطيرة تزداد كل يوم؛ بسبب هذا الأطعمة و نحن نهضم و لا نفكر بما يحصل داخل بطوننا .
استشرت الكثير من المواطنين الجيران والأصدقاء قالوا:
لا تخف العراقي بتسعة أرواح !
كيف و صاحب التسعة أراوح لفظ انفاسه بعد تناول قطعة من لحم الصوصج ؟!
فقالوا: لا تفكر شاهد المسلسلات و تابع الانترنت .
لكني فعلا أردت التغيير بقوة ، فاتجهت الى خبير صحي مختص بهذه الغذائية وشرحت له القضية .
فضحك، و قال: يا أخي لما تقلق بالنهاية (( مثل مسلسل يوسف الصديق الكل دخل في دين الاسلام))
اخبرتة أن القضية التي إنا من اجلها ليست تخص الدين أولا، أنما الشعب بكامله
و ثانيا إن يوسف نبي بني إسرائيل ، و لم يرسل بالإسلام، النبي محمد من أرسل لنشر الإسلام !!
هنا أدركت معظم الشعب لا يدرك شي مما يحصل يهضم .... يهضم فقط حتى التخمة .
الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر







محمد عبد السلام
منذ اسبوعين
أم البنين .. صانعة الوفاء وراعية الفضيلة
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN