Logo

بمختلف الألوان
في الصّمتِ العميقِ ليلًا، يتردّدُ صوتُ الصلاةِ في أروقةِ المسجدِ، صوتٌ عذبٌ يُرَتِّلُ آياتِ الذّكرِ والحكمةِ، ينسابُ بكلِّ هدوءٍ الى الأفئدةِ المكلومةِ ليطمئنَهَا، ويَنبُضُ في صدرِ كلِّ مظلومٍ ليحرّرَهُ من طواغيتِهِ. رجلٌ عُرِفَ بجليسِ المساكينِ، وناصرِ المستضعفينَ، نصفُ ليلِهِ الأوّل تفقّدُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نيران الجداول

منذ 8 سنوات
في 2018/07/31م
عدد المشاهدات :1955
لا يستطع احد ان يحمل هذا المقدار من الانسانية
لايمكن لاي احد ان يحتوي في ساعات الخوف احدا اخر
رغم التعب الشديد والعطش والالم والرصاص والكبوات وربما الموت المحقق
الا انهم كانوا قبل كل شيء واول مايقدمون قبلة لكل طفل خائف من صوت البنادق
في مناطق فقد بها الجندي العراقي صديق او اخ او ربما احدا يعرفه
بل العراقي بتنوع طيفه او قوميته فقد عزيزا او اكثر
لكن ... تتبعها اخرى
لم يفكروا لوهلة انهم جاؤوا للانتقام مثل مافعل غيرهم
جاؤوا لتصويب البنادق على جماجم من اخاف طفلا رضيع او ابكى عين بنت ذات الخمس سنوات
لانحتاج الى الحيرة او البحث عن البطولات في صحف التاريخ الغابرة
كل ماهنالك هو تكليف احدنا نفسه
وليبحث عن تلك العيون والشفاه المليئة بالانسانية
من فوق الاسطح
وبالشوارع يبحثون عن مجرمٍ اسود
ليقتصوا من انفاسه الطاغوتية الرعناء ويخلصوا مدنيا من بين يديه
ليس له ذنب الا ان سادة قومه كفروا والحدوا وضيعوا وطنه
لانريد من الاعلام سوى جرعة من الحقيقة تنقل لنا صورة حية عن تعامل جندي
في الحشد او مكافحة الارهاب او الشرطة الاتحادية او الجيش او اي صنف اخر
مع طفل غارق بدموع الخوف و ام متسمرة قرب الحائط لاتعرف على اي شيء تتكئ
لتنطق الشفاه بالحب
ولتحتظن عيون الجندي الخوف وترديه قتيلا بعيداً عن عيونهم الناحلة
لعلي كنت اعرف اكتب في يوم من الايام
اما الان فليس بمقدور كاتب ان يستوعب
هذا الكم الهائل من الصبر والمعاناة التي تحملها بالفعل جندياً
ضاع بمسافة من الزمن عن اهله ليبحث عنهم بساحة الموت
لينقذهم من طوفان قوم نوح وياخذهم على سفينة النبي
ليكفكف بكف ايوب اثر الدمع الحاد عن خدود الضعفاء
اتسائل هل يمكننا كشعب ؟! وهل نستطيع كأمة؟!
ان نرد دين من ضحى وقاتل وحرر
هل نستطيع ان نحفظ دماءهم وولاءهم ونعتبر
ام إنا سنضيع كل شيء!!!!!!!!

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 4 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 4 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...