رغم الالتزامات التي قد فرضها الله تعالى على المسلمين من أمور واجبة والتي يحرص الفرد المسلم على أدائها وتلبيتها بشكل دائم ، قد لا نبالغ عندما نقول ان فحواها وثريا تلك الممارسات هو التعامل بالخلق الحسن ما بين الانسان المسلم ونضيره الانسان ، بغض النظر عن انتماءاته ودينه ومذهبه وعقيدته ، وكما قال الامام علي ( علية السلام ) في رسالته لمالك الاشتر ( الناس صنفان : ام أخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) ، فلا عبادة ولا عمل يقبل بدون التعامل الخلقي الحسن مع الناس ، كما وصف الله تعالى نبينا الكريم محمد ( صل الله علية واله وسلم ) ((وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) ، فلتتجرد أنت كانسان ولأتجرد أنا كمسلم من كل المظاهر التي قد تكون اقرب ان توصف "رياء" بالتقرب الى الله بأعمال وممارسات شكلية خالية من كل جوهر ومضمون فعلي وحقيقي ،
فأسرتك ،أبواك اخوتك زوجتك واطفالك ، صاحب الحاجة الذي جعلك الله تعالى وسيلة لتقضيها له ، الفقراء واليتامى والمساكين الذين اوجب الله عليك ان تنفق مما تحب مما هو رزقك من خيره وبركاته عليهم ، اولى القربى والعديد العديد من الناس هم الاولى بأن تعاملهم بالحسنى والخلق الحسن كن متيقنا هذه هي مرضاة الله الحق ، كن أنسانا كن مسلما .







د.أمل الأسدي
منذ يومين
تأثير الخلل في الحاضنة على سوء تلقي الدين
بين الجامعة والوسط الأدبي
خليجي 25 .. والشيبة الطاهرة
EN