Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبتلاء الهي بديناميكية معاصرة

منذ 8 سنوات
في 2018/05/13م
عدد المشاهدات :2398
قد يتبادر الى ذهن البعض ممن يقرأون العنوان بالرجوع بالذاكرة الى كتب التفسير وبعض الآيات البينات للقران الكريم والتي تتناول في مضمونها العذاب المسلط من الله وسخطه وغضبه على بعض الامم والاقوام التي قد عاصرت الأنبياء والرسل قديما ، عذاب تجسد اغلبيته بصور (مادية) كثيره ، قد استهدفت عين الانسان وقد اجهزت على حياته لمخالفته لإمر الله وشريعته التي ارسل بها انبيائه ورسله ، ومن الأمثلة على تلك العذابات ، انه قد عاقب قوم لوط بالصيحة وارسل على قوم عاد الريح العاتية واغرق قوم نوح بطوفان عظيم ،
وان كل ما ذكر ما هي الى مقدمة واضحه للوضع السيء والمرير الذي يعيشه المجتمع في وقتنا الحاضر وافتقارنا لأبسط سبل العيش بعزة وكرامه ، ناهيك عن انهيار واضمحلال المظلومات الاساسية للمجتمع ، المتمثلة بالمنظومة الاخلاقية والدينية والاجتماعية والفكرية في زمن ساد فيه الظلم والطغيان واكل المال الحرام وجعل الكذب والغيه والنميمة من الامور المسلمات والمتقبلة بين اوساط الشعب ، فلا امر بمعروف ولانهي لمنكر ، ودعاء يرد من مسلم مؤمن ، بمرور السنوات ونفاذ كل السبل والوسائل المتاحة لتحسين تلك الأوضاع المزرية ، فلا جدوى تذكر ، وسط استنتاج وقناعات شخصية ، ان كل تلك الازمات نتاجها عذاب وابتلاء الهي قد سلط بصورة وطريقته (معنوية) ، لنكون أمواتا في المضمون واحيانا في الظاهر لمخالفتنا وعدم التزامنا بشريعة وتوجيهات الله وسلوك الطرق الصحيحة والممنهجة للخلاص ، فالعدول بالأعمال والتعاملات اتجاه الرب واتجاه عباده من الناس والالتزام بالقيم والمنظومات الاساسية الموضوعة على اساس صحيح وراسخ هو الحل لكل هذه الابتلاءات الربانية التي نعيشها ، وما يأتي من الله لن يرفعه سوى الله ، فبأعمالنا يكون الاصلاح والتغيير والخلاص ، ولله سبحانه الحجة البالغة .

اعضاء معجبون بهذا

عيد رأس السنة الايزيدية (الأربعاء الأحمر) نيسان الشرقي (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة: عيد رأس السنة اليزيدية (بالكردية: چارشەما سەرێ سالێ) هو عيد رأس السنة لليزيديين. يصادف الأربعاء الأول من شهر أبريل/نيسان في كل عام حسب التقويم الشرقي، متأخرًا عن التقويم الغربي بـ 13 يومًا. يحتفل به اليزيديون في سوريا والعراق وتركيا وإيران ومناطق أخرى. مراسيم العيد: هناك مراسيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...


منذ 5 ايام
2026/04/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وأربعة: النسبية وعمر التوأمين: بين الرؤية...
منذ 6 ايام
2026/04/23
يقع مضيق باب المندب في موقع جغرافي بالغ الأهمية عند الحد الفاصل بين قارة آسيا...
منذ 1 اسبوع
2026/04/20
يُعد الكبد مركزًا رئيسيًا لمعالجة وتوزيع المغذيات في الجسم، حيث تصل إليه نواتج...