Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبتلاء الهي بديناميكية معاصرة

منذ 8 سنوات
في 2018/05/13م
عدد المشاهدات :2441
قد يتبادر الى ذهن البعض ممن يقرأون العنوان بالرجوع بالذاكرة الى كتب التفسير وبعض الآيات البينات للقران الكريم والتي تتناول في مضمونها العذاب المسلط من الله وسخطه وغضبه على بعض الامم والاقوام التي قد عاصرت الأنبياء والرسل قديما ، عذاب تجسد اغلبيته بصور (مادية) كثيره ، قد استهدفت عين الانسان وقد اجهزت على حياته لمخالفته لإمر الله وشريعته التي ارسل بها انبيائه ورسله ، ومن الأمثلة على تلك العذابات ، انه قد عاقب قوم لوط بالصيحة وارسل على قوم عاد الريح العاتية واغرق قوم نوح بطوفان عظيم ،
وان كل ما ذكر ما هي الى مقدمة واضحه للوضع السيء والمرير الذي يعيشه المجتمع في وقتنا الحاضر وافتقارنا لأبسط سبل العيش بعزة وكرامه ، ناهيك عن انهيار واضمحلال المظلومات الاساسية للمجتمع ، المتمثلة بالمنظومة الاخلاقية والدينية والاجتماعية والفكرية في زمن ساد فيه الظلم والطغيان واكل المال الحرام وجعل الكذب والغيه والنميمة من الامور المسلمات والمتقبلة بين اوساط الشعب ، فلا امر بمعروف ولانهي لمنكر ، ودعاء يرد من مسلم مؤمن ، بمرور السنوات ونفاذ كل السبل والوسائل المتاحة لتحسين تلك الأوضاع المزرية ، فلا جدوى تذكر ، وسط استنتاج وقناعات شخصية ، ان كل تلك الازمات نتاجها عذاب وابتلاء الهي قد سلط بصورة وطريقته (معنوية) ، لنكون أمواتا في المضمون واحيانا في الظاهر لمخالفتنا وعدم التزامنا بشريعة وتوجيهات الله وسلوك الطرق الصحيحة والممنهجة للخلاص ، فالعدول بالأعمال والتعاملات اتجاه الرب واتجاه عباده من الناس والالتزام بالقيم والمنظومات الاساسية الموضوعة على اساس صحيح وراسخ هو الحل لكل هذه الابتلاءات الربانية التي نعيشها ، وما يأتي من الله لن يرفعه سوى الله ، فبأعمالنا يكون الاصلاح والتغيير والخلاص ، ولله سبحانه الحجة البالغة .

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+