Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام -ح2

منذ 8 سنوات
في 2018/04/22م
عدد المشاهدات :1762
عندما يكون الخطاب صادقا يوجه الامة حول مستقبلها منطلقا من قوة تاريخها وكلمة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي ، انطلقت في فهم عملية اقتران الفرح بالسرور والعزة بالكرامة، بالنصر المؤزر بجبهات القتال فهويعتمدعلى مثابات فكرية استطاعت ان تكون المعبر الحقيقي عن الايمان الإنساني فبعد ان فقد الامام علي عليه السلام الحمزة والحارث وجعفر كان يردد الآية الكريمة (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ۖ فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) كان عليه السلام يقول هذه الآية نزلت فينا ، نرى انها كانت البذرة الفكرية الروحية التي نتج منها المنهج الرصين منهج القرآن ،ومنهج الشهداء من بني هاشم ، وهذا الخطاب الروحي هو الخطاب النهضوي الذي كان يبني علاقة تواصل واستنهاض وتفاعل ، فأي خطاب لابد ان يستذكر روحية العهد والصدق والثبات وانتظار لقاء الله وليس هناك تبديل في المنهاج وهذا من القدرة الوهاجة على تجاوز الذات ، وكان خطاب السيد رئيس الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يعرّف العالم بحيثيات هذا المنهج المستمد من التراث الى الحاضر المؤمن سائرا الى المستقبل، الحسين (ع) كان يقرأ هذه الاية مع اطلالة كل شهيد، ومولاي جعفر الصادق عليه السلام كان يتحدث عن معاناة الشيعة في زمانه فكان يقول لهم لقد ذكركم الله في كتابه الكريم وقال ( من المؤمنين رجال ... )اذن القضية قضية عقل وايمان وفكر حوّل هذه الآية من آية كريمة الى منهج ، وهذا المنهج هو الذي قاد نصرنا في العراق في حالتي الحرب والسلم ،منهج جعل باستطاعة علمائنا ان يحركوا وجدان الامة في شطر كلمة ، كلمة مختصرة قالها السيد علي السيستاني دام عزه الوارف ازاح عنا كابوسا خيم علينا وعلى المنطقة باسرها ، ، بعد سقوط الموصل حولت هذه الكلمة الشعب من حالة الانكسار الى الاعتدال والشعور بالتضحية ، وهذا الامر يقرب الصورة الذهنية دوافع استجابة لمضمون روحي لكونه كان تحريرا للوعي الإنساني من تهميشات الاعلام السياسي ،الذي كان يقول ان العراق يحتاج الى ثلاثين عاما ليتحرر وهذه محاولة إعلامية تعمل على ترضيخ الواقع ولزرع الوهن الروحي عند الناس لكن قوة التمسك بمنهج اهل البيت عليهم السلام ، حرر العراق بثلاث سنوات اعتمادا على منهجية وما بدلوا تبديلا ، فقد كان خلف كل مقاتل أم ترفع معنوياته ، وزوجة تصبره ، وخلف كل مقاتل عشيرة واخوة يشجعون ويدعمون ، بمعنى كانت التضحوية هي التي تقاتل في المواجهة ، طبقة الفقراء التي تمسكت بمنهج علي عليه السلام فنالت بهذا التمسك النصرأيام الحرب والنصر أيام السلم ، منهج فكري قويم به كان الانتصار ، انفتاح العقلية والروحية للفكر الإسلامي الرصين ، للوعي والثقافة ثقافة التعايش المستمدة من فكر أهل البيت عليهم السلام ، كمنهج نصر ومنهج حياة ، يرى سماحة السيد علاء الموسوي أنتاج الهوية الايمانية لابد ان تنتمي لاحكام الإسلام كلها ، ولثقافة أهل البيت عليهم السلام كلها ، ويستعرض من مجمل كلمته معنوية هذا النهج الإنساني الذي يمنحنا التزاما وجدانيا وهذا بحد ذاته يشكل تفاضلا مع اهل الأنغلاق الفكري من التكفيرين ، منهجنا هو ثقافة الامام الصادق عليه السلام لانجزأها ولا نقتطع منها ، هذا المنهاج تكاملي ، ليس من حق احد ان يبتسر من ثقافة اهل البيت عليهم سلام الله شيئا ، بها انتصرنا وبها نتعايش مع الجميع ، لايمكن في منظور الوعي ان ندع شيئا ونأخذ ما نريد مهما عسرت بنا الحال ، كلمة السيد الموسوي تضعنا امام مسؤولية تأمل وتقويم الذات والبقاء في مفهوم الخطاب الروحي لفهم تجربة الفتوى التي حصنت العراق فكريا وروحيا ، هذه الفتوى هي امتداد لثقافة هذا المنهج الروحي ، الذي يتحرك بالسلام ولتكون من اهل هذه الاية ما بدلوا تبديلا ، هذا الخطاب ينتمي الى هوية مسالمة قدمت بهجتها احتفاءا بمولد أئمة اهل البيت عليهم السلام واحتفاءا بالنصر لأننا حققنا السلام الذي هو سلام أهل البيت عليهم السلام .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...