Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
( مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام ) -ح1

منذ 8 سنوات
في 2018/04/21م
عدد المشاهدات :1653
استطاع مهرجان ربيع الشهادة الثقافي ان يتنامى وفي هذا الظرف الوطني الصعب ليعد العالم تناميه واستمراره لونا من الوان السلوك الانساني القادر على التنظيم والتحكم في بناء العلاقات الانسانية المنفتحة على العالم ، وتجدد هذا اللقاء يراه سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في كلمة الافتتاح الترحيبية للامانتين العامتين للعتبة الحسينية والعباسية المقدستين ، يعني وجود القدرة على الابداع والتغيير والانفتاح الفكري على العالم ، وبين سماحته العديد من المفارقات المهمة ومنها هي ان الدورة لهذه السنة هي الرابعة عشر وهذا العدد يحمل بشائر اهل العصمة الالهية النورانية والمعبرة عن الثقة الراسخة في هذا النهج الشامخ ، هي دعوة للتأمل مع منجز هذا التواصل الذي عززه رجال عاهدوا الله في تفانيهم لدينهم ووطنهم فاستجابوا لنداء الدين والوطن ، ويرى سماحة الشيخ عبد المهدي انهم آثروا الآخرة على الدنيا ، ومثل هذا الاستنهاض الروحي اعطانا معنى التلاحم الديني ـ الوطني ، واعتبرها ممارسة نهضوية ان يتوج خدمة الحسين والعباس عليهما السلام مهرجانهم بشعار من النهضة الحسينية المباركة الى نهضة فتوى الدفاع المقدسةوهي وثبة دينية فكرية نابعة من نهج أهل العصمة عليهم السلام ، قدمت حراكا فكريا وثقافيا غنيا صاغ من احلام الشعوب التي كانت تتمنى لو تدرك الفوز العظيم ، وهي تردد يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ، ان غنى هذا الحضور ان نمحص السؤال :ـ هل يمكن لتلك البطولات ان تتكرر ، وفي مفارقة أخرى حزينة مرت على كل خاطر وكانت مؤلمة ، هي قضية دخول حزيران عام 2014 م حيث كانت النكبات فجاء سؤال المفارقة :ـ هل سنصاب بنكسة حزيرانية اخرى ؟ وكانت القضية تثار بمنحى التمني هل سيجود علينا زماننا برجل عظيم يكسر روح الهزيمة ويحولها الى نهضة ثورية ؟ ، التفاتة رائعة ان تقرن انطلاقة النداء المبارك لفتوى الدفاع المقدسة مع مولد الامام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف ، تلك الانطلاقة التي نهض بها الامام السيستاني ( دام عزه الوارف ) لصد هجوم وحوش الدواعش الذي وصل لأعتاب المدن الطاهرة ، وكانت الاستجابة الجماهيرية التي فتح الله الباب لسبيله ليلاقوا لله بثوب قتالهم ، وليكون للدين نهضة وطنية للدفاع عن شرف الأمة ولتعاد صرخة يوم العاشر من محرم ( هيهات منا الذلة ) لمحات فطنة تقارب المواقف النهضوية لتجتاز الازمنة وتوحد في خطى نهضة الحسين في كل جيل ، اساليب متنورة توجه لأهل البصيرة الى المفاهيم التي استنهضها الناس ، تحمل الضيم صرخة تعيد لنا التأريخ بكل حيويته وتضحويته والتقاربات الفكرية بين جيل النهضة الحسينية المباركة وابناء هذا الجيل الذين وحدتهم الامنيات فكان واحدهم يتمنى لو لديه الف روح يفتديها، تمنوا لوكان العطاء اكبر من وجودهم ، ظهر جيل المسؤولية الذي استطاع بسنوات قليلة كللها بروح تضحوية من الشعب ومن رجال الحوزة المباركة من اهل الحق ، واذا براية النصر ترفرف على العراق من جديد ، تفاعل الجهد الثقافي المدرك ليرفع من رايات النصر رايات محبة وسلام ، وتوسمت المرجعية المباركة الامتداد الزماني برؤى استباقية ترى ان امامنا صفحات من المسؤولية التربوية والاخلاقية ، من الاصلاح الاخلاقي والامل المتجدد في هذه الامة ، مسؤولية انتظار الموعود المنتظر هو النهوض دون كلل أو ملل ببصيرة واعية للاصلاح ، وهذا هو اقتباس مبارك من منهج فكر الائمة عليهم السلام صمام الآمان الحقيقي بما يحمل هذا الفكر من مكارم الاخلاق وسعة البال وقيادة عملية توعوية شاملة ، عالجت به التخلف والتردي بحسن التصابر فقالت كلمة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي حكمتها اذ طالبت الامة بحمل شعار الفتوى والصلاح مع شعائر الولاء الحسيني المبارك في ذكرى الاحتفاء ببهجة مواليد أئمة اهل البيت عليهم السلام في شعبان الخير والتقوى شعبان النصر والسلام .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...