Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحجاب مع شدة المصاب

منذ 9 سنوات
في 2017/10/23م
عدد المشاهدات :4914
عندما نستقرئ سيرة السيدة زينب في واقعة الطف وبالتحديد في مسيرة السبي بعد تسلمها زمام امور القيادة للركب الحسيني نجد انها كانت في تمام العفة والحشمة والحجاب رغم انها مرت بأصعب مواقف الالم والمحن والمصائب وكذلك النسوة اللاتي كن برفقتها فمع شدة المصاب وصعوبة الموقف، كان همّ أولئك النسوة المحافظة على سترهن، وابعاد النظر عنهن بقدر ما استطعن.
والمثال الاكثر وضوحا والأجلى ظهورا للاعتراض على هذا الهتك للحرمة وللدفاع عن الحجاب، ما تجسد في خطبة السيدة زينب بطلة كربلاء عليها السلام، تلك الخطبة البليغة السديدة التي ألقتها امام يزيد وامام الملأ من الناس في قصره بالشام، إذ توجهت صوبه قائلة:
(أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله صلى الله عليه واله سبايا، قد هتكت ستورهن وابديت وجوههن تحدو بهن الاعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن اهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد..).
هذه الاحتجاجات والاعتراضات على انتهاك حكومة بني امية المتجسدة بشخص يزيد آنذاك لحرمة المرأة وعدم مراعاته للحرمات الالهية، لهي خير دليل على تصديها ودفاعها عن العفة والحشمة، ولسوف تبقى هذه الاحتجاجات والاعتراضات من المرأة على انتهاك أي ظالم لحرمة العفاف والحجاب خالدة على مر الزمن وتعاقب الاجيال ، وستكون هذه الاحتجاجات رمزا للدفاع عن القيم الدينية والمقدسات الربانية.
ولم يكن الحجاب ولم تكن الحشمة لتمنع اولئك النسوة من الوقوف بوجه الباطل، والتشنيع بجناية بني امية في هتكهم لحرمات اهل البيت عليهم السلام، والاعتراض على سوء معاملة الحكام الظالمين واتباعهم لحرم النبي صلى الله عليه واله على مدى جريمة السبي التي ارتكبت بحقهن.
على العكس كان الحجاب من اهم العوامل المساندة على كل ذلك .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...