Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الاطفال والألعاب العسكرية هي ظاهرة سلبية أم إيجابية؟

منذ 9 سنوات
في 2017/09/26م
عدد المشاهدات :1661
تعتبر شريحة الأطفال من أهم شرائح المجتمع، وهي اللبنة الاساسية لصلبه والدعامة الرئيسة لاستمرار عطائه، وهم اللوحة الجميلة التي ترتسم معالم المستقبل وعليهم تبنى الآمال والتطلعات، وبهم يرتجى الوصول الى ما هو الافضل في محطات الحياة، فهم الكوكبة المنيرة لجمال الإنسانية.
ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة اقتناء الاطفال للألعاب العسكرية بمختلف انواعها ولاسيما تلك التي تطلق اصواتا حربية واشارات ضوئية، ولم تتوقف تلك الظاهرة على الالعاب المجسمة فقط بل تعدت الى اجهزة الالعاب المختلفة كالبلي ستيشن والآيباد وغيرها، وكذلك مشاهدة الافلام الكارتونية التي تتضمن قصص العنف والصراعات بكل شوق ولهفة!، ومن الملاحظ ادمان بعض الاطفال على مشاهدة تلك الافلام الكارتونية لأوقات كثيرة، وهنا يتسائل المفكرون الاجتماعيون عن الاسباب الحقيقية وراء تلك الظاهرة؟ ومن المرجح ان انتشار هذه الظاهرة يعود سببه الى الحروب والقتال الدائر في بعض البلدان وما يعرض من ذلك على شاشات التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي، وحيث يتأثر الانسان بمحيطه فيقبل الاطفال على شراء الالعاب العسكرية من الاسواق واقتنائها ميلا منهم للتوافق والانسجام مع محيطهم الاجتماعي.
وفي الوقت ذاته يتباين المفكرون الاجتماعيون حول تلك الظاهرة فبعضهم يرى أنها ظاهرة سلبية وبعضهم يرى انها ظاهرة لا تخلو من الايجابية، ومن المعلوم ان هذه الظاهرة لها سلبيات كثيرة ولعلّ ابرزها ان هذه الالعاب تحرّض الأطفال على العنف فيما بينهم من جهة وبين مجتمعهم من جهة أخرى، وتترك آثارا نفسية غير مناسبة مع الشخصية السليمة المتزنة المرجوة لهم في شبابهم ومستقبلهم، بيد أنها من زاوية أخرى فإن الانسان يتأثر بمحيطه ومجتمعه فيرتدي بعض الاطفال الملابس العسكرية ويحمل تلك الالعاب وكأن لسان حالهم يقول نحن لنا الأسوة بآبائنا واجدادنا المرابطين في ساحات القتال دفاعا عن وطنهم العراق وعن مقدساتهم، ولولا صغر أعمارنا لكنا اليوم معهم كالبنيان المرصوص نقاتل المعتدين من أعداء الوطن ونذود عن مقدساتنا، وفي هذه الزاوية يتوجب على الاسرة بيان الحقائق لهؤلاء الاطفال بان ابائهم واجدادهم ليسوا بمعتدين بل هم مدافعين عن وطنهم ومقدساتهم تلبية لنداء وطنهم ومرجعيتهم، وان الدفاع عن الوطن والمقدسات واجب على الأحرار والنبلاء في كل مكان وزمان، لكي يفهموا الحقائق ويميلوا الى حب الوطن وحب الدفاع عنه في مستقبلهم ويتجنوا الاعتداء والعدوان على الآخرين، وليكونوا في المستقبل سورا يحمي الوطن وحصنا منيعا امام المعتدين عليه ويرسموا لوحة الأمن والأمان على جبين وطنهم، ولكي تزرع في نفوسهم تلك القيم النبيلة والصفات الجميلة والاخلاق العالية، فيتربوا على كل ما من شأنه ان يحفظ كرامتهم ويسموا بهم في معراج المستقبل الزاهر ويوفر لهم الحياة الحرة الكريمة.
ومع كل ذلك ينبغي ان يكون لممارسة تلك الالعاب حدود وتقنين منظّم كي لا تحرضهم على العنف ، ولا سيما ان المجتمع بأمس الحاجة والفاقة الى السلم الاجتماعي والى التكافل مع بعضهم البعض والتعاون على البر والتقوى، ونشر ثقافة المحبة والتسامح والتراحم بين طيات المجتمع، لينشأ جيلا مليئا بالقيم النبيلة والاخلاق الفاضلة، ومحبا لبعضه البعض ومتراحما فيما بينه ومتطلعا لمستقبل مشرق يرتسم على يديه في لوحة من القيم النبيلة والمثل الرصينة و المبادىء الصادقة.
الكاتب : مهند سلمان السهلاني
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...