Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ماذا لو...؟

منذ 9 سنوات
في 2017/08/13م
عدد المشاهدات :1355
ترد بعض الكتابات التي دونت واقعة الطف كمكون تاريخي وهي تحمل غرائب الأمور وأعجبها فيها الكثير من سذاجة الرؤيا وضيقها.، أحدهم ينظر إليها كحركة عجلت فتعجلت دون أن يقف عند تفاصيلها ليعرف أفقها الزماني واستحكامات الجهد التخطيطي وأهم مكونات قوتها بعد أن عم الفساد واستعباد الناس حتى ألف الأغلب منهم عبوديته فصار يرى ذله عز ونعمة. ولا أحد من المؤرخين أو المحللين لا من القدماء ولا من المحدثين قال أن مرقاة الثورة سهلة يسيرة ، ولذلك كان الحسين (ع) يضع الشهادة نصب عينيه ولم يوعد أحداً بشيء سواها ، والعجيب في الأمر أن ترد اليوم تلك الدراسات والتحليلات ضمن مكونات الواقع السياسي والاجتماعي الحالي وتستخدم كموازين تقويمية توزن من خلالها الأمور مبعدين عن هذه الثورة تأريخ واقعها العام مستخدمين أهم خطوطها كإسقاطات لواقع أثير أو ربما تشوهات يعيشونها من دون أن يضعوا في الحسبان علامات الارتباط الرسالي بالنبوة والخط الإمامي فلذلك تراهم يرجعون دائماً إلى عبارات ....ماذا لو الاستفزازية وكأنهم يبحثون في قضية عادية ومؤقتة وآنية وليس كواقع تاريخي لا بد أن يقودنا كواقع لايقبل التغيير وعلينا ان نستنبط منه كينونة مشاريعنا المستقبلية .،

فهم يسألون مثلاً... ماذا لو لم يفجر الحسين ثورة الطف؟

مخطأ من يظن أن الأمور كانت تجري في صالح الشعب والأمة والدين وفي هذا الإطار كان من الممكن أن تكون موادعة الحسين لو وادعهم داعماً كافياً لنصرة الظلم والجور والطغيان ولمات طعم الثورات جميعها وانتهى العدل والمبادئ والقيم وانفرد الظلم بلا منازع ينازعه

ماذا لو...؟

لعشنا الماضي بارداً لا روح فيه ولا عبرة أو عبرة ولأعتبر العالم أن أي تضحية ومهما كان مكنونها لا تتعدى الأطر الخاوية لليأس ولعدوا الثورات انتحاراً وقتل نفس

ماذا لو...؟

صدقوني لمات الإسلام كله وانتهى الدين

ماذا لو...؟

لرأيتم الآن هبلاً يعبد في شوارع الإسلام ولأرتدت الجاهلية زي الجامعات وصار أبو جهل أشهر زعيم في الإسلام المزور طبعاً

ماذا لو ....؟

لكانت الدولة الأموية إلى الآن قائمة ولكان سيد الأوصياء علي بن أبي طالب يشتم على منابرها لحد اليوم

مع وجود هذه التضحيات الكبيرة ابتكروا لنا إسلاما ونبياً اسمه محمد بن عبد الله لا يشبه الرسول الكريم يحمل مواصفات عجيبة هم وضعوها ليتنفسوا من خلالها.....فكيف كان يتصرفون بالنبوة والرسالة لو كانت ماذا لو العرجاء حاضرة

ماذا لو....؟

لتفاقم شأن شبث ابن ربعي وحجار ويزيد ابن الحرث ويزيد ابن رويم وعروة بن قيس وعمرو بن الحجاج ومحمد بن عمير ولأصبح جمع المتخاذلين قادة ثورة إسلامية خذلها الحسين

ماذا لو ...؟

يتحمل الشعب وزر نكثه بالعهود رغم كل وسائل الترهيب الأموي لكن يحز بالنفس ثمانية عشرة ألف يصلون خلف مسلم بن عقيل في أقل الروايات ينقلبون بين لحظة وأختها يجب أن نضع مثل هذه النقاط على الحروف كي نكن دعاة نهضة لشعوب تطالب بالثورة والنهوض بمستقبل أمتها لا أن تجلس الشعوب بانتظار القائد المدعوم بنصرتها فتخذله وتجلس بعد أمد تثمن الثورة في ماذا لو...؟ تاركين سؤالاً مهماً لنحوره في نفس المنهج المعروض فنصوغه بالعبارة التالية ماذا لو.. أصبح الآن كل واحد فينا حسينا؟

وماذا لو أصبح اليوم كل واحد فينا هو العباس والأكبر وبرير وزهير وحبيب والحر بن يزيد الرياحي والله لرأيت السلام يعم ربوع هذا الوطن الجريح.. لنعيد السؤال مليون مرة ماذا لو...؟ ماذا لو.. ؟ عسانا نقف عند أجابته عملاً لا منطقاً فارغاً متفلسفاً لا يغني موقفاً أو
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+