إن من يسيء الظن بالآخرين، ويفتش عن عيوبهم، ويترقب عثراتهم، هو بالتأكيد خبيث النفس مريض القلب، ذلك من يحاول دائما تسقيط الآخرين، بل ويرسم صورة ذهنية سيئة في باله لأفعالهم قبل وقوعها، يقول الله تعالى(( وظننتم ظن السوء وكنتم قوماً بورا)).
أما من كان حسن الخلق، وكذب وهمه وسائر حواسه فيما ذهب اليه من المحامل الفاسدة والاحتمالات القبيحة، وترفع عن مبدأ سوء الظن بالآخرين،و لايغتب اخيه، لايكمن له الضغينة والحقد، لايكذب، لايتجسس، لايترقب عثرة اخيه بل يساعده ويقضي حوائجه، فأنه حتما سيكون سليم القلب، طاهر النفس، يحسن الظن بالآخرين من مبدأ قول امير المؤمنين -عليه السلام-:((ضع أمر أخيك على أحسنه، حتى يأتيك مايغلبك منه، ولاتظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وانت تجد لها في الخير محملا))، نعم ، فعين الرضا عن كل عيب كليلة*** ولكن عين السخط تبدي المساويا.







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
شباب المواكب الحسينية
ثقافة التظاهروالإحتجاج
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
EN