Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هكذا كانت العلاقة

منذ 9 سنوات
في 2017/06/23م
عدد المشاهدات :1216
لم تكن فترة استهلال الشهر الفضيل وعيد الفطر وعيد الاضحى وما شابه ذلك من مناسبات كالولادات الطاهرة ودخول السنة هي الرابط بين اهالي كربلاء ومرجعيتهم , بل على العكس من ذلك ، فالعلاقة كانت علاقة قدسية عقائدية بُنيت على احاديث أئمة اهل البيت( عليهم السلام ) وإن المرجعية العليا لدى العوائل هي نواة مركز العلوم الدينية والفكرية , ولو توغلنا في تفاصيل الحياة الكربلائية لوجدنا المثال الذي يحتذى به لمقلدّيّ المرجعية العليا في النجف الاشرف هم أهالي كربلاء والعوائل الكربلائية , والسبب لان اي فتوى تصدر عن مرجعية النجف هي بمثابة الدستور الاسري والاجتماعي لديهم ، كونها استُنبِطت من كتاب الله وعترة نبيه ( صلى الله عليه واله وسلم ) .
والاشارة التي أود ان الفت النظر لها هنا هي الاعراف المجتمعية التي كان الأهالي يعملون بها فيما بينهم وتداولت حتى اصبحت تقليد اجتماعي ، جميعها قد تم أستلاله من فتاوى المرجعية العليا ، وبالتالي انتجت عرفاً وموروثاً تداولته البيوت والاسواق والازقة وتربت عليه الاجيال المتعاقبة .
في الحديث عن دور المرجعية العليا في الشارع الكربلائي للعقود الماضية وكيف استطاعت ان تمسك بزند المجتمع ومنعه من الانزلاق في الهاويات والرذائل التي كانت تحاول ان تشوه وجه الاسلام الانساني وثغره الباسم . يقول الاستاذ علي الخباز مسؤول شعبة الاعلام في العتبة العباسية المقدسة :
," في السابق ، لم تكن لدينا المشاكل الكبيرة التي نراها ونسمع بها الان , لان العلاقة بين المواطن والمرجعية اكبر من العلاقة بين المواطن والعشائرية ، هكذا كانت كربلاء ، حتى القضايا التي كانت تحدث بين عامة الناس - سواء في الاسواق او الشارع او غير ذلك - كانت تنتهي بوقتها ، اذ لا يوجد من يفكر بالوصول الى مراكز الشرطة او العشيرة اطلاقا وخاصة في رمضان , كان هناك تلاحم بين الاهالي , لو تلاحظ بيوت المدينة القديمة ستجد حتى سطوحها متشابقة وتلتحم من الاعلى مشكلة ما يشبه الطاق ,وهذا يدل على الثقة الحقيقية التي استطاعت المرجعية العليا في النجف الاشرف ان تغرسها في نفوس مقلديها الاصلاء كأهالي كربلاء ,لذا تجد ان هذا التلاحم كانت الحياة الكربلائية مبنيه عليه " .

اعضاء معجبون بهذا

عراءُ السريرة وأُنسُ البصيرة
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​تقف العقول حائرة أمام حقيقةٍ صادمة، تُعيد رسم علاقتنا بالوجود وبالخالق؛ حقيقة تضعنا تحت مجهر رقابة لا مثيل لها ولا شبيه، تختصرها الآية الكريمة: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} (غافر: 19). ​إنّ علمه سبحانه حضوريّ يسبق التصوّر، فليس هو استنتاجاً من مقدّمات، ولا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...


منذ 6 ايام
2026/05/06
في عصر أصبحت فيه التطبيقات الرقمية جزءًا من الحياة اليومية، يبرز برنامج TikTok كواحد...
منذ 6 ايام
2026/05/06
هجرة السكان هي حركة انتقال الأفراد أو الجماعات من مكان إلى آخر بهدف الاستقرار...
منذ 1 اسبوع
2026/05/03
الرف القارّي (Continental Shelf) هو أحد أهم الأشكال التضاريسية في قاع البحار والمحيطات،...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+