Logo

بمختلف الألوان
في كُلِّ عامٍ وتحديداً في شَهرِ صَفر، يتوافَدُ العاشِقونَ لرؤيةِ مَعشوقِهِم ليُجَدِّدوا لَهُ الولاءَ والعَزاءَ والحُبَّ والطّاعَةَ ، يَفِدونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ بقلوبٍ يغمِرُها الاشتياقُ والألَمُ ؛ ليشهَدوا لَهُ بالإمامَةِ، وينالوا مِنْ فَيضِ الكرامَةِ ، يرتَعُونَ مِنْ رياضِ القُربِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المتكلم الاخير

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :1965
ليس الحديث عن الانسان الخاتم ,حديث عن مدينة افلاطون الفاضلة التي يحكمها الفلاسفة ,انما هو حديث,يرتبط بحتمية تاريخية تبحث من خلالها البشرية عن السلام ,وعن الحرية المنسجمة مع حقيقة الانسان ,هذا البحث المستمريأتي بنتائج حقيقية من خلال بلورته لوعي يترك اثرآ يدل على وجود طريق يؤدي الى عالم مختلف,وهناك في المناطق التي لايسلط عليها الضوء ,بعيدآ عن الضجيج الذي يملأ الافاق ,تنمو بعض الازهار,وتتلقى هوائها من خلال نوافذ مختلفة, وتستمر جذورها وما تحتويه روحها بألنمو رغم النار والحديد,لابد ان نفهم ,ان مسيرة حياة من هذا النوع يمكن ان يتأخر ظهورها على وجه الارض,لأرتباطها بعوامل عديدة, لكنها في النهاية تظهر,وقبل هذا الظهور لابد من وجود حركة انسانية كبيرة ,ذات دينامية عالية ,تتميز بقدرة اصحابها على نشر ضياء الشمس الذي تتفرع منه انوار متعددة تعطي تأثيرآ واحدآ متشابهآ ,هذا التعدد يخرجنا من ظلمة الارواح التي تتنفس التراب الى نور الحضارة الخاتمة ,والسمو الفعلي المنظم للأشياء ,وهو ثمرة تفاني الانسان وبحثه المستمر عن الحرية التي تصل به الى القدرة على صياغة شكل جديد للنظام العالمي ,وقدرة على استدعاء الحقيقة,واخراجها من الكهوف المظلمة,ولايولد الانسان الخاتم من خلال تصورات ورؤى خالية من التجربة والعمق والدراسة والسعي والنضج المعرفي, وانما من خلال امتلاك وعي تاريخي ,وقدرة على تقديم بناءات داخلية غير ظاهرة تهيء الاجواء لبناءات فوقية بارزة ,ذلك ان انتاج الحضارة ,اي حضارة ,امر يعتمد على الانسان والتراب ,وعلى عوامل معرفية وروحية اخرى, وهو سعي لايستغني عن الادوار الحضارية الاخرى انما يجدد بناءها ويصحح مسارها ويجمع من تجاربها خلاصة تجعله قادرآ على خوض مرحلة جديدة ,تأخذ بأعتبارها تنوع وتعدد الافكار والاشياء,ومسار من هذا النوع ,يغني التجربة ,ويجعلها تتجاوز مرحلة التعثر المستمر ,ومن خلاله,نكتشف البشرية ككينونة ونساهم في تطور الانسانية كصيرورة ,كما يصنفها الفلاسفة, ترتبط بصيرورات اخرى موازية ,وكل ذلك يقوم على حقائق اكتشفها الانبياء ونجحوا من خلالها في تخليص الانسان من غربته الداخلية ,ومن هنا يبدأ عصر الاعتراض,وقطع الاغلال بعناية وحذر,وليس بعشوائية وعاطفة وهياج لاعقلانية فيه ,حين يحدث ذلك ,يكتشف صناع الحضارة الخاتمة انهم دخلوا عصر العالمية وبدأو بشكل فعلي في التأسيس لها من خلال المساهمة في ايجاد نموذج الانسان الاخير,الذي لايعنيه الاهتمام بألجزئيات,عالمي الفكرة والفكر,لايجد ذاته الا حين تجد الذوات الاخرى اوطانها ,ومع تبلور واقع من هذا النوع , تشتد الحاجة وتكون الضرورة قصوى لظهور المتكلم الاخير,او القيادة المنتظرة للحضارة الخاتمة ,وهو احتياج لايعني تأخر حدوثه التوقف عن البحث واستخلاص العبر وضخ روح الحركة والمطالبة بألعدالة في كل فعل ,لأننا حين نتحدث عن القيادة الخاتمة,ونحلم برؤيتها لايجب ان يكون ذلك من خلال اندفاعة عاطفية او من خلال حاجات انية,وانما من خلال رؤية شاملة لأخفاقات البشرية الطويلة .وحين يكتمل السعي في التحضير لتاريخ جديد ,يخرج سيد الارض من قلب الزمان ومن الاماكن المختنقة بدخان الحروب والاستعباد الطويل ,ليعلن نهاية عهد,وبداية اخر,ويكتب على وجه الارض التي ارهقها سيل الدماء ,لن ندع اطفالنا يبكون على ضياع ابتسامتهم .
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ يومين
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...
منذ يومين
2026/09/06
لم يَرِد اسم "برج بابل" صراحةً بهذه اللفظة في القرآن الكريم، ولا توجد آية تذكر كلمة...
منذ 5 ايام
2026/09/03
تُعد الجغرافية من أهم العلوم التي تساعد الإنسان على فهم الصحراء واستثمار...