Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حياة يكسوها الألم ( قصة قصيرة)

منذ 9 سنوات
في 2017/04/04م
عدد المشاهدات :1833
كانت تجلس شاردة الذهن ، لا يعلم فيما تفكر رمقها بطرفه شعرت بوجوده ، رفعت طرفها إليه وقد تبسمت عندها أقترب منها حيث مقعدها في الركن الخلفي من حديقة المنزل ذلك المكان الذي وإن كان تملؤه الاشجار بجمالها والعصافير بزقزقتها إلا أنها تراه في عينيها لا يعدو ان يكون مكان يخنقها ، مكان يزيد من همها ولا يفك عنها فاقتها النفسية ، هكذا تشعر وهي تجلس وقد احتست كوب الشاي المنصوب أمامها.
بعد أن أتخذ لنفسه مكانا بقربها خاطبها ؛ يبدو أن الجو هنا يروق لكِ أليس كذلك؟ ولكنها لم تكترث لسؤاله كثيرا وأكتفت بالإيماء.
عندها أدرك أنها لا تزال في عالم آخر غير عالمه فحاول لفت حواسها الشاردة بطرقة خفيفة على الطاولة ليفوز بانتباهها ، عندها وبعدما أقبلت عليه بوجهها خاطبها مستغربا ؛ ما كل هذا الشرود..!!
أهو في العسل أم...؟؟
عندها تنهدت وتنفست الصعداء ، لتقول : بل في العذاب والألم ..!!، في التعاسة ، في ألم الحياة والرتابة المملة التي أعيشها ، بل من قال أنها حياة أصلا أنه سجن ولكنه بلا قضبان ، أنه حكم بالإعدام ينفذ في حقي كل يوم ، أين الراحة المزعومة التي تجمعني بهذا الرجل الذي لم أشعر معه يوما بالمودة ولم اتذوق معه طعما لها..!! أو أشتم رائحتها..!!
تقول ذلك وهي ترفع طرفها لتجد ذلك الرجل يتسمر أمامها ؛ زوجها الذي لم يمهلها أن تواصل حديثها لأخيها ( عبدالله) الذي أحس أنه في موقف لا يحسد عليه .
خاطبها زوجها وصوته يعزف على أوتار الحزن والحشرجة ، أما أنا فقد ذقت منكِ كل جميل من طعم الحياة التي تكسوها اللذة !! من الاهتمام بي وبأطفالي!! وبشؤونكِ أنتِ داخل البيت!!
ما هي أفضالكِ علي ؟ هل هي الاهمال كل يوم في إعداد الطعام لي ولهم ؟ أم هل هي التأخر في الجلوس كل صباح ؟ أم هل هي عدم اهتمامك بتلك الطفلة في ملبسها وهندامها؟؟
فكلما زاد اهتمامكِ بهذه الطريقة زاد اهتمامي بكِ بنفس الطريقة وكما تدين تدان ؛ هنا وقفت لتقابله وجها لوجه لتقول : إذا بهذه الحسابات لن نلتقي أبدا.
ذهبت مهرولة لتنهزم من بين يديه وقد أشاحت بوجهها المكفهر عنه ، ناداها وهو واقف في مكانه .. إلى أين؟
أجابته وهي مستمرة في قطع طريقها إلى بوابة اللاعودة أني راحلة عنك وعن حياتك التي تحيطها الجحيم ، ليأتي منه الرد مدويا ، صدقيني لن أأسف على هذا الرحيل..
تذهب لترتمي في أحضان أمها بعد عمر قد قضته بتعاستها في حياتها الزوجية بعد أن عاشتها تكسوها الآلام والأحزان.
وهكذا سقط عمود بيتها بعد أن سلمها زوجها ورقة النهاية..

محمد المبارك
هل تعلم ان ترك الشر صدقة؟!
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ما أعظم ديني فانه متيسّر لكل أحد، متيسّر للغني والفقير، للوجيه والوضيع، للعالم والجاهل، للراعي وللرعية، ليس مفهوم الصدقة محصورا بالمال فقط، بل إنّ ترك الشرّ عن الناس صدقة عظيمة؛ وهذا الأمر سهل المؤونة وباستطاعة كل انسان عمله، لما فيه من خير وافر يشمل المجتمع برمته؛ لأنّ الإنسان حين يمنع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
منذ اسبوعين
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...