Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المطارحات في الأديان والمذاهب، إرتقاء مجرد أم تسقيط بتبعيّة ؟

منذ 10 سنوات
في 2016/03/10م
عدد المشاهدات :2057
مع وابل الترامي بنبال الاتهامات على الصعيد السياسي والديني، و تقلبات الشعوب و نشوء المطالبات في الحقوق المرخصّة دولياً و انسانياً ،و انصرام عشرة اعوام وأكثر في النزاعات و شحذ النفوس بالثورات المجهولة الهدف ... نرى من بين هذه الاحداث المحاولات التي نجح جزء كبير منها بزج القضية العقائدية في دوامة الصراعات الهمجية سواء من باب الضرورة او التي تغرر بالعقول اليافعة في النظر والإطلاع ، و دفعها الى المجهول و ترسيخ فكرة "كن معي او تكون عدوي" التي لم يسلم اي مكوّن من مكونات المجتمع منها.
و من هذا المنظر المرعب الذي يتّصف بالفلتان وغياب المراقبة، يتبين لنا ولو نسبياً كيفية التمييز بين الارتقاء في المطارحات العقائدية و التسقيط بها للجهة المقابلة؛ كون اثبات الاطروحة يجب ان يخلو من شوائب التحيّز الى جهة سياسية او قومية او مصلحة او غاية الإفحام فقط.
ولذلك فاننا نرى الكثير من البرامج الدينية و المواقع الالكترونية بأنواعها التي تروج للقضايا العقائدية على حساب مؤسسات سياسية وغيرها، بمعنى آخر (تسييس القضايا العقائدية واستعمالها للوصول الى مآربهم) ، ولذا نجد في المناظرات العقائدية المسيّسة فشل في الارتقاء و الوصول الى نتيجة ايجابية، بل ينتهي الحوار بجدال و عناد و النتيجة سالبة.
و هنا يتبادر الى الذهن سؤال يخرج عن اصل موضوع المناظرات المعتدلة و لكنه يشغل مساحة كبيرة من الذهن وهو: هل انت حقا تنتصر لدينك و مذهبك ، أم جعلتها ذريعة للوصول الى مناصب السلطة و تبرير افعال ما انزل الله بها من سلطان؟!.
ومن الطبيعي فالجواب هو ان الانتصار للدين والمذهب يتطلب عدم الانحياز وجعل القضايا العقائدية ذرائع على حساب الجهة المستفيدة؛ لان كل الاطراف تبقى متمسكة بحدودها ان كانت هذا المبتغى من المناظرة - سواء من استخدم عناده في الحوار ذريعة للوصول الى غاية، او المدافع الحق- و تبدأ نشوء التفرقة بينهم و لا يقترب احدا من الآخر، و هذا غير مقبول من الاطراف المستفيدة من النزاعات ، ولذلك فان من مصلحتها اشعال نار الحرب و اقتحام الحدود حتى تساير مصلحتها الشخصية، ومن هنا يبدا البحث عن الشخصيات المتعصبة المتشددة فكريا لجعلها اداة في تهييج الازمات بين الطرفين، ولا نغفل ان انشاء المنظمات الارهابية هي نتيجة لتلك السياسات الممولة و الحاضنة لها و من امثلة ذلك بما يسمى تنظيم(د ا ع ش) الذي انتهج اسلوب الارهاب و نشر التطرف، مما جعل اثراً سلبياً على النشاط الاسلامي السلمي و اعطى الصورة الزائفة للإسلام الحق وولد النفور من تبليغ دعوة الاسلام الحق الذي اتخذ من محاكاة العقول منهجا له.
ولذلك نرى في الوقت الراهن حال أغلب المناظرات في الأديان و المذاهب نابعة من نزعة تعصّبية مسيّسة تتكلم باسم المصلحة والحميّة و تسيِّر النتيجة لصالحها مهما كلّف الثمن، و هذا قد يشترك مع العزّة بالإثم من وجه الحميّة؛ لأن العزّة بالإثم تعتبر من العوامل النفسية الاخلاقية و تسيير النتيجة لصالح جهة معينة بغية المصلحة المعنية فإنها قضية تعني بتبعية احد الاطراف و نصرته لهذه الجهة التابع لها؛ اي قد تكون هذه الجهة حميّته، و لهذا أثر كبير على طبقة الشباب و الاطفال المميزين لما يحملونه من اندفاع مجهول المصدر في انفسهم، حيث اصبح اليوم ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي و حتى الالعاب المدعومة ببرامج المحادثات، فإن من رئيسيات ما يتداول بها من حديث هو الدين و الذهب و الجهات الارهابية و السياسة، علما ان الاغلب الاعظم منهم لا يفقه التكلم فيها و لا من اصاحب الاختصاص بها بل هو اندفاع طائش.
اسأل عقلك و لا تنسَ ضميرك قبل إلقاء التهم!
نجد من خلال هذه الضجة كلمات نشزت عن المعتاد في المناظرات المعتدلة مثلا: "مسيحي كافر، شيعي مجوسي، سني وهابي، يهودي صهيوني،...الخ"، فان هذه الكلمات الهجينة لو حللتها تحليلا دقيقاً لا تجد لها دليلا عقلياً او نقلياً، بل هي كانت نتيجة لسذاجة في الرأي وهروب العقل من الساحة الفكرية وتسابق الى الجهل، لاستنادها على ترتيب مقدمات عقلية واهية مع التهاون في النتيجة استحساناً واجتهاداً، و المسير في تكذيب العقول و قتل الضمير المؤنب.
وعليه فان استخدام مثل هذه الكلمات التي يتداولها الصبيان لها جوانب وتداعيات أدت الى فقدان الانفس و خلق اجواء التعصب التي أدت الى انحدار طبقات من المجتمع الى هاوي الانعزالات و النفور في ما بينها ، حيث خلق جوا من الازمات على الصعيد السياسي و الديني بل حتى الاقتصادي .
فالارتقاء و تحقق الفائدة في المناظرات الدينية و المذهبية يستوجب في كون ايجابية النتيجة هو تنمية الفكرة و الارتقاء بها الى مستوى اعلى مما كانت عليه، وليس الهدف منها افحام المقابل و تسقيطه من خلال سهولة اقناع عامة الناس و شحذهم على الجهة المقابلة .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...