Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من دروس عاشوراء

منذ 10 سنوات
في 2016/10/25م
عدد المشاهدات :2274
من دروس عاشوراء// أعداد : زهراء حكمت
تم نشره بالملف التعليمي / مجلة رياض الزهراء
موكب رقية (ع)
مازلنا بحديثنا عن المدارس والشذرات التربوية ، لكن موضوعنا يختلف قليلا هذه المرة ، فهو ليس درساً نظريا لحب ال البيت (ع) وليس مجموعة نصائح تُقدم بالاصطفاف الصباحي ، وكذلك هو ليس قصصاً نقرأها ولا كلمات نكتبها على السبورة ، انه درس حب وولاء لنربط أطفالنا باطفال آل البيت وقلوبهم بقلبهم الطاهر .
انه درس مُزجت فيه الدروس كلها لنجتمع بحبيبة الحسين (ع) وعزيزة قلبه الصغيرة رقية ...
صغيرة بسنوات عمرها وكبيرة بشأنها وقدرها ومنزلتها عند الله عز وجل .
ولن اُطيل بالمقدمة لكن سادخل لخفايا هذا الموكب المهيب الذي يجمع بنات المدرسة وعوائلهم ، وتحت نظر الإدارة وموافقة الكل يبدأ التجمع بحسينية قريبة من المدرسة ومع العوائل آباء وامهات ومعلمات وعوائل المعلمات .
وبعد تناول وجبة الغداء وترتيب المجاميع والطالبات بصفوف مرتبة وتقسيم الفرق من الطبول الكبيرة وضاربيها أولا وبعدها الأطفال وهم شُعث وغُبر الوجوه يحملون على جباههم قطعة كُتب عليها((لبيك يارقية)) ، ومن ثم العوائل والأهالي والكوادر التربوية ، ليستمر الموكب مشيا الى ضريح وقبر ابيها الحسين ، مع القصائد الملقاة من قبل الأطفال والتي تُبكي لفجاعتها الصخور الصم ، ومع دموع الأطفال وبكائهم فقلوبهم لاتتحمل الضيم بل هي كسحابة بيضاء تحمل الدفء والحب للخير وللجميع .
والدرس هنا اعظم واكبر للطالبات ، لانهن بكل خطوة بهذا المسير يتعلمن درساً ، ويأخذن عبرة، ويذكرن موقفا من مواقف الحيرة والحر والجهد والتعب وألم الأسر والفقد على قلوب صغيرة لاتستطيع على ذلك صبراً ولاتجد من دونه ملجأ، وتستجلي تلك العبر سنة بعد أخرى حقائق وانواراً قيمة بقلوب ترعرعت على حب محمد واله والاستشعار بعظم مظلوميتهم (ع) ،وهذا هو الدرس الذي لن توصله مواعظ ولن تحويه كلمات اصطفاف ، ولن تستجليه قصص نقصها على الاسماع من دون ان تكون واقعا معاشا..
نعم من الجميل والمهم والنافع ان نذكر ابناءنا وبناتنا باننا على العهد سائرون ولانهم قادتنا وهم مظلومون ، لكن مع ذلك نحتاج للدروس العملية .
وأيضا نجد من تلك الدروس العملية التأكيد على الخدمة الحسينية لابنائنا الصغار او حتى الأكبر سنا بتعليمهم الانضواء بالمواكب وتوزيع الطعام على الزائرين ، وهذا مما سيكسبهم مكارم الاخلاق أولا ، وسيذيب قلوبهم ويصهرها ببودقة الخدمة الحسينية ثانيا ، وأيضا فان هذه الذكريات ستبقى راسخة ومتجذرة في عمق ذاكرتهم الجديدة ، فكثيرا مانرى أشخاصا كباراً بل كهولا يستذكرون أيام الخدمة الحسينية بالصغر ولبسهم السواد ولطم الصدور ، وعزاء الزنجيل .
نعم انه الحُب والعزاء يحفر اخاديداً ووهاداً كبيرة في قلب صغير من المستحيل ان تُمحى آثارها ، وهذا هو سلاح التربية الحسينية التي تُنشيء قلبا مسلحاً ضد موجات الغرب الكافر ، ملتحفا بحبٍ وولاء يأسر الروح والجوارح معا ، ومبرقعا بثوب من الحياء والعفة الزينبية لكل فتاة سائرة على خُطى العقيلة (ع) .
انه الولاء والوفاء ، وكيف لايتعلم الولاء من تتلمذ بدروس عاشوراء ، وعاش الوفاء صوراً مترجمة بظل حامل اللواء وكافل الحوراء (ع) .

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ يومين
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ يومين
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ يومين
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...