Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صغيراً واحتوى قلبي هواكا

منذ 9 سنوات
في 2016/10/03م
عدد المشاهدات :1995
كان صدى هذه القصيدة يعمّ المكان، أنا أستمع إليها وأنظر إلى صغار السن وهم يقومون بخدمة الزوّار، سرح تفكيري إلى سنين مضت، حين كنت صغيراً لم يكن أحد يعيروني اهتماماً (ما زلتُ صغيراً على خدمة الزوّار) هذا ما كنتُ اسمعه منهم، وأحيانا بنبرتهم شيء من الاستهزاء!
رغم ذلك لم أكن أبالي، كان شيء بداخلي يدفعني إلى تحمل كلامهم، والبقاء في الموكب، ذات يوم كنّا نقيم مجلس عزاء للإمام الحسين عليه السلام ذُكر فيه شيء من المقتل فضج الناس بالبكاء، أخذت أبكي معهم وألطم على رأسي، كدتُ أفقد الوعي، وأنا بهذه الحالة وإذا بي لا أدري!
توقّفت عن البكاء، أغمضتُ عيني وفتحتها وما زلتُ لا أرى!
يا إلهي ما حدث لي لا أدرى إلّا سواداً جلستُ في مكاني ولم أنطق بكلمة واحدة، انتهى المجلس واستعد الجميع للذهاب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام، قالوا لي: ألم تأتِ معنا؟ كلا.
كانت إجابتي الوحيدة عن تساؤلاتهم فطلبوا منّي تنظيف المكان ريثما يعودون من الزيارة، شعرتُ بالخجل فماذا أفعل؟
كيف أخبرهم أني فقدتُ النظر وأنا ألطم على مصيبة أبي عبد الله عليه السلام؟
كيف سأقوم بتنظيف المكان وأنا على هذه الحالة؟
ذهب الجميع وبقيتُ وحدي، فقلتُ في نفسي لما لا أضع تربة الإمام الحسين عليه السلام على عيني حتى أشفى، فأنا أسمع من الخطباء بأن تربة الإمام الحسين عليه السلام فيها الشفاء، فأخذتُ تربة الصلاة ووضعتها على عينيّ، وأنا أناجي الله وأتوسل إليه بحبيبه الإمام الحسين عليه السلام، وفجأة شعرتُ بأن نوراً قد ومض في عينيّ ففتحتهما، وأنا أتفحّص المكان بعينيّ اللّاتي عاد النّظر إليهما.. كلّ ذلك كأنه حدث في لحظات.
شعرتُ بالسّعادة، كان ذلك من أجمل ما حدث لي مِن يومها ولم أترك الخدمة في ذلك الموكب، مرّت السنين، وها أنا أصبحتُ مسؤولاً عن الموكب وتشرّفتُ بخدمة الزّوار، بل وفتحتُ الباب أمام صغار السّن للخدمة الحسينيّة، وأنا أنظر إلى همتهم وحماسهم في خدمة أبي عبد الله عليه السلام.. فحقّاً يا مولاي (صغيراً واحتوى قلبي هواكا).

نور علي عمران
تم نشره في العدد100

اعضاء معجبون بهذا

التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 يوم
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...