| إنّ الإنسان إذا زكتْ نفسه، وامتلأ قلبه بحبّ الله تبارك وتعالى والإيمان به يتمكّن من أداء تكاليفه المقدّسة، وواجباته المنوطة به في أحرج الساعات، وأصعب الظروف |
| إنّ الإنسان الذي يملك الإرادة الصارمة، والثقة العالية بنفسه، والإيمان الحقيقي ، والعقل الإيجابي، سيطرد الأفكار السلبيّة والرؤى المنحرفة بكلّ قوّة |
| إنّ ضغط الشدائد وخيبة الأمل ليس مضراً بل هو يبعث الجواهر المخبّئة |
| من باب الإنصاف والوفاء يتحتّم على الأبناء أنْ يقدّروا فضل الوالدين وعظيم ما بذلوه لهم ويجازوهم بما يستحقونه من الإجلال والتوقير والبرّ والإحسان |
| لكي تكسب الناس بنجاح، ضع نفسك موضعهم، وافهم عقليّتهم |
| إذا أردت أن تصبح محبوباً بين الناس، كن حكيماً في أن تقدّرهم، وتشعرهم بأهمّيتهم |
| كن وافياً منصفاً في المدح والثناء، ولا تكن مسرفاً فيه، وكن مكثراً في تقديرك للناس |
| إذا أردت أن تكسب الناس إلى جانبك كن حكيماً في أن تلتزم الجانب الإنساني معهم، وتظهر اهتمامك المخلص بهم، وأن تقدّم خدماتك لهم بكلّ إخلاصٍ |
| إنّ نفسك قد تدعوك لإساءة الظنّ بفلان المؤمن لأنه قال كلمة فيك، فمخالفة هوى نفسك تقتضي أن تحافظ على ثقتك بأخيك |
| لكي تصلح ما بينك وبين الناس، يلزم لك أن تصلح ما بينك وبين الله، ولكي تصلح ما بينك وبين الله يلزم لك أن تصلح آخرتك لكي يصلح الله أمر دنياك |