English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / آب / 2015 م 1968
التاريخ: 10 / نيسان / 2015 م 1967
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1780
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 2005
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 2765
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2856
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2688
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2952
شبهة كائن في هذه الامّة ما كان في الامم السالفة  
  
5780   06:12 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م
المؤلف : السيد علي الحسيني الميلاني
الكتاب أو المصدر : التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
الجزء والصفحة : ص 81-83 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5564
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 8066
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5986
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5969

إنّ التحريف قد وقع في التوراة والإنجيل ، وقد ورد في الأحاديث عن النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه : « كائن في امته ما كان في الامم السالفة » بل قال المحدّث العاملي ـ بعد أن روى طرفاً من تلك الأحاديث عن أكابر المحدّثين كالصدوق والكليني ـ « والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة بين الشيعة والسنّة » (1).

وقال السيد الطباطبائي : « هي متضافرة أو متواترة » (2).

ومقتضى المماثلة المذكورة ينبئ عن وقوع التحريف في القرآن الكريم كما وقع في العهدين ، وهذا يوجب الشك في هذا القرآن الموجود بين المسلمين.

وقد أجاب السيد الخوئي (3) عن هذه الشبهة بوجوه نلخصها ونتكلم عليها فيما يلي :

الأول : « إنّ هذه الأحاديث أخبار آحاد لا تفيد علماً ولا عملاً ، ودعوى التواتر فيها جزافية لا دليل عليها ، ولم يذكر من هذه الروايات شيء في الكتب الأربعة ».

أقول : ولكنّ إنكار تواتر هذه الأحاديث لا يفيد في الشبهة.

وقوله : « لم يذكر ... » :

فيه : إنّ منها ما أخرجه الصدوق في ( من لا يحضره الفقيه ) ، فقد جاء فيه في باب فرض الصلاة : « وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يكون في هذه الامة كل ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة » (4).

الثاني : لو سلّم تواتر هذه الأحاديث في السّند وصحّتها في الدلالة لما ثبت بها أنّ التحريف قد وقع فيما مضى من الزمن ، فلعلّه يقع في المستقبل زيادة ونقيصة.

أقول : ولكن تجويز وقوع ذلك سواء في الماضي أو المستقبل ، ينافي ما تقدّم من الأدلّة القويمة والشواهد الرصينة على امتناعه ، لا سيّما وإن الله سبحانه قد وعد وضمن حفظ القرآن إلى يوم القيامة.

الثالث : إنّ المراد بالمماثلة والمشابهة ليس من جميع الوجوه ، وإنّما المراد بها المماثلة من بعض الوجوه.

أقول : وبهذا الجواب اكتفى السيد الطباطبائي (5) وهو الصحيح ، فإنّ كثيراً من القضايا التي وقعت في الامم السالفة لم تقع في هذه الامة ، وبعضها لن يقع أصلاً ، ومنها ما سيقع في المستقبل قطعاً.

_____________________________

(1) الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة : 111.

(2) الميزان 12 : 120.

(3) البيان : 220 ـ 221.

(4) من لا يحضره الفقيه 1 : 203.

(5) الميزان 12 : 120.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 16452
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 13540
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13792
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12909
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12320
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3691
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3414
التاريخ: 11 / 4 / 2016 4929
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3658

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .