المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11819 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


علم الساعة والغيث وما في الأرحام  
  
2939   02:16 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص173-175.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2828
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2985
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 3028
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2913

قال تعالى :  {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [لقمان : 34].

 وتسأل : ان معلومات اللَّه سبحانه لا يبلغها الإحصاء ، كما قال في الآية 3 من سورة سبأ :

{ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ ولا فِي الأَرْضِ } والآية : {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } [الأنعام : 59] وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ان اللَّه يعلم مسقط القطرة ومقرها ومسحب الذرة ومجرّها ، وما يكفي البعوضة من قوتها . فلما ذا خص سبحانه هذه الأشياء بالذكر ؟.

وقيل في الجواب : ان سائلا سأل النبي ( صلى الله عليه واله ) عن هذه الأشياء فنزلت الآية .

وقال الرازي : لما ذكر سبحانه يوم القيامة ناسب أن يذكر هذه الأشياء . وقلنا نحن أكثر من مرة : ان القرآن كتاب دين وهداية ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن . قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : ان الآية يكون أولها في شيء وآخرها في شيء آخر ، وهو كلام متصل ينصرف بعضه إلى وجوه . . ومهما يكن فقد تضمنت الآية خمسة أشياء ، وهي :

1 – { إِنَّ اللَّهً عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } {لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ}[  الأعراف- 186] ، والحكمة في ذلك أن يكون الناس على حذر وتوقع دائم فيحتاطوا لمواجهة الاحتمالات .

2 – { ويُنَزِّلُ الْغَيْثَ } قال كثير من المفسرين : ان المراد ب « ينزل الغيث » ان العلم بنزوله مختص باللَّه وحده . . والصواب ان تؤخذ كلمة « ينزل » على ظاهرها أي ان القدرة على انزال الغيث تختص باللَّه لأن أسبابه الكونية تنتهي إليه تعالى . . وهذا لا يمنع أبدا ان يعلم الإنسان وقت نزول المطر عند ظهور دلائله . . ولو سلمنا - جدلا - بأن المراد من « ينزل » العلم فنقول : ان الإنسان يعلم وقت نزول المطر حين تظهر دلائله وعلاماته ، ولكن لا يعلم متى تظهر هذه الدلائل والعلامات إلا اللَّه وحده .

وتسأل : ان العلماء ينزلون المطر الصناعي ، وعليه فلا يختص إنزاله باللَّه وحده ؟

الجواب : ان العلماء يحولون السحاب الموجود إلى مطر ، واللَّه يكوّن السحاب ويوجده ، ثم يسوقه من بلد إلى البلد الذي يشاء ، والفرق بعيد بين إيجاد الشيء وبين تحويل الشيء الموجود إلى شيء آخر .

3 – { ويَعْلَمُ ما فِي الأَرْحامِ } . وتسأل : ان العلم الحديث يعلم أيضا بواسطة الأشعة ما في الأرحام من ذكر أو أنثى ؟

الجواب : ان الأشعة تعكس المادة الموجودة بالفعل ، أما غيرها من الصفات والغرائز التي سيكون عليها الحمل في المستقبل كالحسن أو القبح ، والذكاء أو البلادة ، وما إلى ذلك ، أما هذه فعلمها عند اللَّه وحده ، قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

« يعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى ، وقبيح أو حسن ، وسخي أو بخيل ، وشقي أو سعيد ، ومن يكون في النار حطبا ، أو في الجنان للنبيين مرافقا » .

4 – { وما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً } لأن كل يوم هو في شأن ، وقد أثبتت الأيام نظرية الفيلسوف اليوناني هرقليطس الذي قال : « انك لا تنزل النهر الواحد مرتين » يشير إلى ان جميع المظاهر الكونية والاجتماعية تتغير بين لحظة ولحظة من حال إلى حال ، وعليه يتعذر العلم بما يحدث للإنسان في مستقبله .

5 – { وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهً عَلِيمٌ خَبِيرٌ } ولا بأي زمن أيضا لأن الموت لا ضابط له ، فقد يأخذ الطفل الصغير والشاب المعافى ، ويترك العليل والشيخ الكبير .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة: توفير سبل الراحة للزائرين من أُولى اهتماماتنا
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية ينشر نسب الإنجاز الحاصلة في مشروع ( النافورة ) قرب صحن الرسول الأعظم (ص)
مسؤول الإعلام في العتبة العلوية : نعمل بروح الفريق لتأسيس منظومة إعلامية رصينة وهادفة تكون متاحة للجميع
لجنة التنفيذ : مشروع مركز صيانة الالكترونيات في العتبة العلوية يصل الى مراحله النهائية