المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11810 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


أهل البيت واية التطهير  
  
2968   02:29 صباحاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص216-218.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2957
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2892
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2884
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2956

قال تعالى : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [الأحزاب : 33].

المراد بالرجس هنا الذنوب .  وقد استدل الشيعة بهذه الآية على عصمة أهل البيت ، وقالوا : انما أداة حصر تدل على ثبوت الطهارة من الذنوب لأهل البيت دون غيرهم ، ولا معنى للعصمة إلا الطهارة من الذنوب .

وفي صحيح مسلم القسم الثاني من الجزء الثاني ص 116 طبعة 1348 ه ما نصه بالحرف : « قالت عائشة خرج النبي ( صلى الله عليه و اله ) غداة وعليه مرط مرحل - برد من برود اليمن - من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : { إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } . ومثله سندا ودلالة ما رواه الترمذي في صحيحه والإمام أحمد في مسنده وغيرهما من أئمة الحديث من أهل السنة .

وفي تفسير الطبري عن أبي سعيد الخدري الصحابي الجليل وأم سلمة زوجة الرسول (صلى الله عليه و اله) : « قالت : لما نزلت آية إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت دعا رسول اللَّه (صلى الله عليه و اله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، ووضع عليهم كساء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : ألست منهم ؟ قال : أنت إلى خير » . ومثله في تفسير البحر المحيط للأندلسي والتسهيل للحافظ والدر المنثور للسيوطي وغيرها من التفاسير .

وفي ج 1 ص 88 نقلنا ما قاله محيي الدين بن عربي حول هذه الآية في الجزء الأول والثاني من الفتوحات المكية ، وننقل الآن ما قاله عن أهل البيت في الجزء الرابع ص 139 طبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر ، قال : « ان النبي (صلى الله عليه و اله ) وأهل بيته على السواء في مودتنا فيهم ، فمن كره أهل بيته فقد كره النبي (صلى الله عليه و اله ) ، فإنه واحد من أهل بيته ، فمن خانهم فقد خان رسول اللَّه (صلى الله عليه و اله ) .

{ واذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ والْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهً كانَ لَطِيفاً خَبِيراً }[الاحزاب : 34] .

المراد بالحكمة هنا السنة النبوية لاقترانها بكتاب اللَّه وآياته ، والمعنى أشكرن يا نساء النبي إنعام اللَّه عليكن حيث جعلكن في بيوت تسمعن فيها تلاوة كتاب اللَّه وسنة نبيه ، وهي نور للعقول ، وربيع للقلوب .

وتسأل : ان سياق الآيات يدل على ان المراد بآية التطهير نساء النبي (صلى الله عليه واله ) ، فكيف أخرجهن عنها من نقلت عنهم من المفسرين والمحدثين ؟

الجواب أولا : ان صاحب تفسير المنار نقل عن أستاذه الشيخ محمد عبده في ج 2 ص 451 طبعة ثانية : « ان من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن آخر ، ثم يعود إلى مباحث المقصد الواحد المرة بعد المرة » . وقال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : ان الآية من القرآن يكون أولها في شيء ، وآخرها في شيء آخر . . وعلى هذا فلا يصح الاعتماد على دلالة السياق لآي الذكر الحكيم كقاعدة كلية .

ثانيا : لو سلمنا - جدلا - بصحة الاعتماد على دلالة السياق للآيات فإن قوله تعالى : « ليذهب عنكم . . ويطهركم » بضمير المذكر دون ضمير المؤنث هو نص صريح على اخراجهن من الآية . وليس من شك ان دلالة النص مقدمة على دلالة السياق لأنها أقوى وأظهر .

ثالثا : ان المفسرين والمحدثين الذين ذكرناهم قد اعتمدوا في اخراجهن على الحديث الصحيح عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه و اله ) ، وقد اتفقت كلمة المسلمين على ان السنة النبوية تفسير وبيان لكتاب اللَّه .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



العتبة الحسينية: تم انجاز مركز متطور للعناية والطوارئ في بغداد بمواصفات عالمية وبفترة قياسية وهو الرابع من نوعه وسيتم افتتاحه مساء اليوم الخميس
أسماءُ الفائزات بمسابقة (مسلك النجاة) الثالثة وفقرة (الانطباع عن صورة)
لإحدى المدارس المهنيّة في محافظة كربلاء المقدّسة: اتّصالات العتبة العبّاسية المقدّسة تتكفّل بتجهيز وتنصيب بدّالة ذي (16) خطّاً
أصداء وانطباعات إيجابيّة لمسابقة روافد للتراث الإسلاميّ الإلكترونيّة