المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3026 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



موت المأمون او عبرة التاريخ  
  
75   05:52 مساءً   التاريخ: 4 / 7 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 382-383
القسم : الاخلاق و الادعية / القصص الاخلاقية / قصص اخلاقية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 10 / 2017 368
التاريخ: 22 / 11 / 2017 327
التاريخ: 25 / 9 / 2017 266
التاريخ: 11 / 10 / 2017 380

حكى المسعودي في مروج الذهب في اخبار المأمون وغزاته أرض الروم ما هذا ملخصه : وانصرف من غزاته إلى منزل على (عين البديديون) المعروفة بالقشيرة فأقام هنالك ، فوقف على العين فأعجبه برد مائها وصفاؤه وبياضه وطيب حسن الموضع ، وكثرة الخضرة فأمر بقطع خشب طويل منبسط على العين كالجسر ، وجعل فوقه كالأزج من الخشب وورق الشجر ، وجلس تحت الكنسية التي عقدت له ، والماء تحته ، وطرح في الماء درهم صحيح ، فقرأ كتابته وهو في قرار الماء لصفاء الماء ، ولم يقدر احد ان يدخل يده من شدة برده.

فبينما هو كذلك إذ لاحت سمكة نحو الذراع كأنها سبيكة فضة ، فجعل لمن يخرجها سيفا فبدر بعض الفراشين فأخذها وصعد فلما صارت على حرف العين او على الخشب الذي عليه المأمون اضطربت وانفلتت من يد الفراش فوقعت في الماء كالحجر ، فنضح من الماء على صدر المأمون ونحره وترقوته فبلت ثوبه ، ثم انحدر الفراش ثانية فأخذها ووضعها بين يدي المأمون في منديل تضطرب ، فقال المأمون : تقلى الساعة ثم اخذته رعدة من ساعته ، فلم يقدر يتحرك من مكانه ، فغطي باللحف والدواويج وهو يرتعد كالسعفة ويصيح : البرد البرد ، ثم حول إلى المغرب ودثر وأوقدت النيران حوله وهو يصيح :  البرد البرد ، ثم أتي بالسمكة وقد فرغ من قليها فلم يقدر على التذوق منها وشغله ما هو فيه عن تناول شيء منها.

ولما اشتد به الامر سأل المعتصم بختيشوع وابن  ماسوية في ذلك الوقت عن المأمون وهو في سكرات الموت ، وما الذي يدل عليه علم الطب من امره ، وهل يمكن برؤه وشفاؤه ، فتقدم ابن ماسوية وأخذ إحدى يديه وبختيشوع الاخرى ، وأخذا يجسان كلتا يديه فوجدا نبضه خارجا عن الاعتدال منذرا بالفناء والانحلال ، والتزقت ايديهما ببشرته لعزق كان يظهر منه من سائر جسده كالزيت او كلعاب بعض الافاعي ، فأخبر المعتصم بذلك ، فسألهما عن ذلك فأنكرا معرفته ، وانهما لم يجداه في شيء من الكتب وانه دال على انحلال الجسد ، فأحضر المعتصم الاطباء حوله وهو يأمل خلاصه مما هو فيه ، فلما ثقل قال : اخرجوني أشرف على عسكري وانظر إلى رحالي واتبين ملكي ، وذلك في الليل ، فأخرج فأشرف على الخيم والجيش وانتشاره وكثرته وما قد وقد من النيران ، فقال : يا من لا يزول ملكه ، إرحم من زال ملكه ، ثم رد إلى مرقده وأجلس المعتصم رجلا يشهده.

ولما ثقل  رفع الرجل صوته ليقولها (اي الشهادة) فقال له ابن ماسوية : لا تصح فو الله ما يفرق بين ربه وبين ماني في هذا الوقت ، ففتح عينيه من ساعته وبهما من العظمة والكبر والاحمرار ما لم ير مثله قط .

وأقبل يحاول البطش بيديه بابن ماسويه ، ورام مخاطبته فعجز عن ذلك ، وقضى عن ساعته وذلك لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين وحمل إلى طرطوس فدفن بها (1).

ويحتمل ان يكون لمرضه سابقة ، ويقول بعض المؤرخين : ان كل شخص شرب من ماء تلك العين مرض ، او ان السمكة كانت تحتوي على رشح سام ، وكيفما كان فإن الحكومة بتلك العظمة قد انهارت في بضع لحظات ، وانحنى بطل ميادين الحرب أمام شراع الموت ، ولم تكن القدرة لأي شخص ان يصنع شيئا للمأمون ، او على الأقل ليوصله إلى مقره ومسكنه.

وللتاريخ خواطر وقصص كثيرة فيها دروس وعبر من هذا القبيل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- مروج الذهب ، طبقا لنقل سفينة البحار : 1 / 44 مادة (امن).

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






بمناسبة إيقاد شمعتها الثالثة عشر: إذاعةُ الكفيل النسويّة تنظّم ورشةً افتراضيّة وتوجّه دعوةً للمشاركة فيها
بمواصفات عالمية وبسعة (40) سريرا... العتبة الحسينية تباشر بانشاء مركز الشفاء في قضاء عين التمر غربي كربلاء
لهذا السبب وبتوجيه من ممثلي المرجعية العليا.. دار سكنية هدية من مرقد ابي الفضل العباس (ع) لهذه العائلة والعتبة الحسينية تتكفل بتأثيثها
يومُ المباهلة يومٌ مشهود ومصدرُ عظمةٍ في سلسلة الأيّام الإسلاميّة