0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ابراهيم بن أدهم

المؤلف:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

المصدر:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

الجزء والصفحة:  238

22-12-2021

3585

+

-

20

كان ابراهيم بن أدهم يفتش عن اللقمة الحلال  يقول : صرت إلى مدينة (في الشام) يقال له المنصورة فعملت بها أياماً أنظر البساتين، وأحصد الحصاد فلم يصف لي شيء من الحلال فسألت بعض المشايخ ، فقال لي : إن أردت الحلال الصافي فعليك بطرطوس فإن فيه المباحات ، والعمل الكثير ، فتوجهت إلى مدينة طرطوس ، فعملت بها أياماً أنظر البساتين ، وأحصد الحصاد ، فبينما انا قاعد على باب من ابواب إذ وقف عليّ إنسان فقال : اتكري نفسك يا فتى تنظر لي بستاناً ؟

قلت : نعم فوافقت على شيء معه فسار بي إلى بستان قريب من طرطوس وقال: كن في هذا فأقمت زماناً، فبينما أنا ذات يوم إذا أقبل صاحب البستان، ومعه جماعة فنزلوا، وقعد صاحب البستان في مجلسه.

ثم صاح : يا ناطور : فقلت : هو ذا ، قال اذهب فاتنا بأكبر رمان تقدر عليه واطيبه، فأتيته، وفي رواية : أنه قال: قال: ائتني برمان حلو فمضيت إلى الشجر ، وقطعت منه، ووضعت بين أيديهم فإذا هو حامض ، فقال لي: قلت لك تجيئني بحلو جئتني بحامض، فقلت له : والله ما أعرف الحلو من الحامض، فقال لي: سبحان الله لو كنت ابراهيم بن الادهم ما زاد على هذا، فلما سمعت منه هذا الكلام جعلت اطلب غفلته فلما غفل خرجت من الباب وتركته، وفي رواية : فلما كان من الغد ذكر صفتي في المسجد فعرفها بعض الناس، فجاء الخادم، ومع عنق من الناس فلما رأيته قد أقبل مع أصحابه اختفيت خلف الشجر، والناس داخلون فاختلطت معهم، وهم داخلون وانا هارب)(1).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) الخونساري، روضات الجنات : 1/141- 142 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد