0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مثال الاستقامة "آسية بنت مزاحم"

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  168-169

27-2-2022

3894

+

-

20

هذه المرأة مثال عظيم من امثلة الإيمان حيث إنها واجهت نوعين من الامتحانات والفتن في سبيل الله فقد تجاوزن إغراء المال، والملك، والنعيم الدنيوي في قصور فرعون ، وما فيه من لذات كثيرة ، وظهور اجتماعي يخطف الابصار، وتسيل لأجله لعاب الرجال، وسلطة كبيرة تزهق الارواح بالكلام والإشارة ، وليس من الهين ان يتجاوز الإنسان كل ذلك لولا علو الإيمان وقوته وهذا لا شك اشد من التعذيب البدني الشديد الذي تحملته من فرعون بعد ان اكتشف إيمانها.

قال الشيخ المجلسي ناقلاً عن ابن عباس : (واما امرأة فرعون آسية فكانت من بني اسرائيل، وكانت مؤمنة، مخلصة وكانت تعبد الله سراً وكانت على ذلك إلى ان قتل فرعون امرأة (حزبيل)(1)

فعاينت حينئذ الملائكة يعرجون بروحها لما أراد الله تعالى بها من الخير فزادت يقيناً، واخلاصاً وتصديقاً، فبينا هي كذلك إذ دخل عليها فرعون يخبرها بما صنع بها، فقالت : الويل لك يا فرعون ، ما أجراك على الله جل وعلا؟

فقال لها : لعلك قد اعتراك الجنون الذي اعترى صاحبتك ، فقالت : ما اعتراني جنون لكن آمن بالله تعالى ربي وربك ورب العالمين ، فدعا فرعون أمها، فقال لها: إن ابنتك اخذها الجنون ، فأقسم لتذوقن الموت ، او لتكفرن بإله موسى ، فخلت بها امها فسألتها موافقة [ فرعون فيما اراد] فأبت، وقالت : اما أن اكفر بالله فلا والله لا افعل ذلك ابداً ، فأمر بها فرعون حتى مدت بين اربعة أوتاد ثم لا زالت تعذب حتى ماتت، كما قال الله سبحانه : {وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ } [الفجر: 10] (2).

وبهذا التحمل والصبر والاستقامة استحقت الخلود والذكر الجميل عبر الأجيال المتعاقبة وإلى يوم القيامة؛ لتكون أسوة لبنات جنسها وغيرهن، يقول تعالى : {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [التحريم: 11] .

وهكذا يستعلي الإيمان على الكفر، وتبذل النفوس رخصية في سبيله وترتفع الارواح إلى بارئها ضاحكة مستبشرة، لاستقامتها على دين الله وفوزها برضوانه الذي تهون من أجله كل شدة وعذاب فلقاء المحبوب ، ونيل المطلوب يحول أشواك العناء إلى زهور، والآلام إلى أفراح فعن ابن عباس قال : (أخذ فرعون إمرأته آسية حين تبين له إسلامها يعذبها؛ لتدخل في دينه، فمر بها موسى وهو يعذبها، وإنها ماتت من عذاب فرعون لها، فقالت وهي في العذاب: رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة، واوحى الله إليها : أن ارفعي رأسك ، ففعلت فأريت البيت في الجنة بني لها من در فضحكت ، فقال فرعون : انظروا إلى الجنون الذي بها تضحك وهي في العذاب)(3).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هو اسم مؤمن آل فرعون.

(2) المحدث المجلسي ، بحار الانوار: 13/164.

(3) المصدر نفسه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد