أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أهل البيت (عليهم السلام)/ظلامة أهل البيت (عليهم السلام) ومصائبهم والبكاء والحزن عليهم/الإمام الصادق (عليه السلام)
محمد بن جعفر
الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن عمرو ابن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن
أبي عبد الله عليه السلام أن جبرئيل نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال :
يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ، ويبشرك بمولود يولد من فاطمة عليها
السلام تقتله امتك من بعدك ، فقال : يا
جبرئيل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله امتي من بعدي ،
قال : فعرج جبرئيل ثم هبط فقال له مثل ذلك فقال : يا جبرئيل وعلى ربي السلام لا
حاجة لي في مولود تقتله امتي من بعدي فعرج جبرئيل إلى السماء ثم هبط فقال له : يا
محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك أنه جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فقال
: قد رضيت.
ثم أرسل إلى
فاطمة : أن الله يبشرني بمولود يولد منك تقتله امتي من بعدي فأرسلت إليه : أن لا
حاجة لي في مولود يولد مني تقتله أمتك من بعدك فأرسل إليها أن الله جاعل في ذريته
الامامة والولاية والوصية فأرسلت إليه أني قد رضيت « فحملته كرها ووضعته كرها
وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر
نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي » فلو
أنه قال : أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة.
ولم يرضع الحسين
عليه السلام من فاطمة ولا من انثى ولكنه كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه
فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة ، فينبت لحم الحسين من لحم رسول الله ، ودمه
، ولم يولد مولود لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين ابن علي عليهم السلام.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 44 / صفحة [ 240 ]
تاريخ النشر : 2026-08-12