EN
0
اليوم : الاربعاء ١٤ صفر ١٤٤٨هـ المصادف ۲۹ تموز۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
بعض كرامات آل البيت عليهم السلام......
تاريخ النشر : 2026-07-29
وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا أنه روي مرسلا عن جماعة من الصحابة قالوا : دخل النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله دار فاطمة عليها ‌السلام فقال : يا فاطمة إن أباك اليوم ضيفك ، فقالت عليها ‌السلام : يا أبت إن الحسن والحسين يطالباني بشيء من الزاد فلم أجدلهما شيئا يقتاتان به ، ثم إن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله دخل وجلس مع علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم ‌السلام ، وفاطمة متحيرة ما تدري كيف تصنع ، ثم إن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله نظر إلى السماء ساعة وإذا بجبرئيل عليه ‌السلام قد نزل ، وقال : يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والاكرام ، ويقول لك : قل لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أي شيء يشتهون من فواكه الجنة؟
فقال النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : يا علي! ويا فاطمة! ويا حسن! ويا حسين! إن رب العزة علم أنكم جياع فأي شيء تشتهون من فواكه الجنة؟ فأمسكوا عن الكلام ولم يردوا جوابا حياء من النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فقال الحسين عليه ‌السلام : عن إذنك يا أباه يا أمير المؤمنين  ، وعن إذنك يا اماه يا سيدة نساء العالمين ، وعن إذنك يا أخاه الحسن الزكي أختار لكم شيئا من فواكه الجنة فقالوا جميعا : قل يا حسين ما شئت فقد رضينا بما تختاره لنا فقال : يا رسول الله قل لجبرئيل إنا نشتهي رطبا جنيا فقال النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : قد علم الله ذلك ثم قال : يا فاطمة قومي وادخلي البيت واحضري إلينا ما فيه ، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور ، مغطى بمنديل من السندس الاخضر ، وفيه رطب جني في غير أوانه فقال النبي : يا فاطمة أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب كما قالت مريم بنت عمران.
فقام النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله وتناوله وقدمه بين أيديهم ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ثم أخذ رطبة واحدة فوضعها في فم الحسين عليه ‌السلام فقال : هنيئا مريئا لك يا حسين ، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسن وقال : هنيئا مريئا يا حسن ، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة الزهراء عليها ‌السلام وقال لها : هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء ، ثم أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي عليه ‌السلام وقال : هنيئا مريئا لك يا علي.
ثم ناول عليا رطبة اخرى والنبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله يقول له : هنيئا مريئا لك يا علي ثم وثب النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قائما ثم جلس ثم أكلوا جميعا عن ذلك الرطب فلما اكتفوا وشبعوا ، ارتفعت المائدة إلى السماء بإذن الله تعالى.
فقالت فاطمة : يا أبه! لقد رأيت اليوم منك عجبا فقال : يا فاطمة أما الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين ، وقلت له : هنيئا يا حسين ، فاني سمعت ميكائيل وإسرافيل يقولان : هنيئا لك يا حسين ، فقلت أيضا موافقا لهما في القول ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن ، فسمعت جبرئيل وميكائيل يقولان : هنيئا لك يا حسن ، فقلت : أنا موافقا لهما في القول ، ثم أخذت الثالثة فوضعتها في فمك يا فاطمة فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان وهن يقلن : هنيئا لك يا فاطمة ، فقلت موافقا لهن بالقول.
ولما أخذت الرابعة فوضعتها في فم علي سمعت النداء من [ قبل ] الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي ، فقلت موافقا لقول الله عزوجل ، ثم ناولت عليا رطبة اخرى ثم اخرى وأنا أسمع صوت الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي ثم قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله ، فسمعته يقول : يا محمد وعزتي وجلالي ، لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة لقلت له : هنيئا مريئا بغير انقطاع.
وروي في بعض الاخبار أن أعرابيا أتى الرسول صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فقال له : يارسول الله لقد صدت خشفة غزالة وأتيت بها إليك هدية لولديك الحسن والحسين ، فقبلها النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ودعا له بالخير فاذا الحسن عليه ‌السلام واقف عند جده فرغب إليها فأعطاه إياها فما مضى ساعة إلا والحسين عليه ‌السلام قد أقبل فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها فقال : يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟ فقال الحسن عليه ‌السلام : أعطانيها جدي رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فسار الحسين عليه ‌السلام مسرعا إلى جده فقال : يا جداه أعطيت أخي خشفة يلعب بها ولم تعطني مثلها ، وجعل يكرر القول على جده ، وهو ساكت لكنه يسلي خاطره ويلاطفه بشيء من الكلام حتى أفضى من أمر الحسين عليه ‌السلام إلى أن هم يبكي.
فبينما هو كذلك إذ نحن بصياح قد ارتفع عند باب المسجد فنظرنا فاذا ظبية ومعها خشفها ، ومن خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله وتضربها بأحد أطرافها حتى أتت بها إلى النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ثم نطقت الغزالة بلسان فصيح وقالت : يارسول الله قد كانت لي خشفتان إحداهما صادها الصياد وأتى بها إليك وبقيت لي هذه الأخرى وأنا بها مسرورة وإني كنت الان ارضعها فسمعت قائلا يقول : أسرعي أسرعي يا غزالة ، بخشفك إلى النبي محمد وأوصليه سريعا لان الحسين واقف بين يدي جده وقد هم أن يبكي ، والملائكة بأجمعهم قد رفعوا رؤوسهم من صوامع العبادة ، ولوبكى الحسين عليه ‌السلام لبكت الملائكة المقربون لبكائه.
وسمعت أيضا قائلا يقول : أسرعي يا غزالة قبل جريان الدموع على خد الحسين عليه ‌السلام فان لم تفعلي سلطت عليك هذه الذئبة تأكلك مع خشفك فأتيت بخشفي إليك يارسول الله وقطعت مسافة بعيدة ، ولكن طويت لي الارض حتى أتيتك سريعة ، وأنا أحمد الله ربي على أن جئتك قبل جريان دموع الحسين عليه ‌السلام على خده.
فارتفع التهليل والتكبير من الاصحاب ودعا النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله للغزالة بالخير و البركة ، وأخذ الحسين عليه ‌السلام الخشفة وأتى بها إلى امه الزهراء عليها ‌السلام فسرت بذلك سرورا عظيما.
وروي عن سلمان الفارسي قال : اهدي إلى النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قطف من العنب في غير أوانه فقال لي : يا سلمان ائتني بولدي الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب ، قال سلمان الفارسي : فذهبت أطرق عليهما منزل امهما فلم أرهما فأتيت منزل اختهما ام كلثوم فلم أرهما فجئت فخبرت النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله بذلك.
فاضطرب ووثب قائما وهو يقول : واولداه ، واقرة عيناه ، من يرشدني عليهما فله على الله الجنة فنزل جبرئيل من السماء وقال : يا محمد علام هذا الانزعاج؟
فقال : على ولدي الحسن والحسين ، فاني خائف عليهما من كيد اليهود ، فقال جبرئيل : يا محمد بل خف عليهما من كيد المنافقين فان كيدهم أشد من كيد اليهود ، واعلم يا محمد أن ابنيك الحسن والحسين نائمان في حديقة أبي الدحداح فصار النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله من وقته وساعته إلى الحديقة وأنا معه حتى دخلنا الحديقة وإذاهما نائمان وقد اعتنق أحدهما الاخر ، وثعبان في فيه طاقة ريحان يروح بها وجهيهما.
فلما رأى الثعبان النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ألقى ما كان في فيه فقال : السلام عليك يارسول الله لست أنا ثعبانا ، ولكني ملك من ملائكة [ الله ] الكروبيين ، غفلت عن ذكر ربي طرفة عين ، فغضب علي ربي ومسخني ثعبانا كما ترى وطردني من السماء إلى الارض وإني منذ سنين كثيرة أفصد كريما على الله فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني ويعيدني ملكا كما كنت أولا إنه على كل شيء قدير.
قال : فجثا النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله يقبلهما حتى استيقظا فجلسا على ركبتي النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فقال لهما النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : انظرا يا ولدي هذا ملك من ملائكة الله الكروبيين ، قد غفل عن ذكر ربه طرفة عين ، فجعله الله هكذا وأنا مستشفع بكما إلى الله تعالى فاشفعا له ، فوثب الحسن والحسين عليهما‌ السلام فأسبغا الوضوء ، وصليا ركعتين وقالا : اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى وبأبينا علي المرتضى وبأمنا فاطمة الزهراء ، إلا ما رددته إلى حالته الاولى.
قال : فما استتم دعاء هما فإذا بجبرئيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة ، وبشر ذلك الملك برضى الله عنه ، وبرده إلى سيرته الاولى ثم ارتفعوا به إلى السماء وهم يسبحون الله تعالى.
ثم رجع جبرئيل إلى النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله وهو متبسم وقال : يارسول الله إن ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع السماوات ويقول لهم : من مثلي وأنا في شفاعة السيدين السبطين الحسن والحسين.
وقال : حكي عن عروة البارقي قال : حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فوجدت رسول الله جالسا وحوله غلامان يافعان ، وهو يقبل هذا مرة وهذا اخرى فاذا رآه الناس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامه حتى يقضي وطره منهما ، وما يعرفون لاي سبب حبه إياهما.
فجئته وهو يفعل ذلك بهما فقلت : يارسول الله هذان ابناك؟ فقال : إنهما ابنا ابنتي وابنا أخي وابن عمي وأحب الرجال إلى ومن هو سمعي وبصري ، ومن نفسه نفسي ونفسي نفسه ، ومن أحزن لحزنه ويحزن لحزني ، فقلت له : قد عجبت يا رسول الله من فعلك بهما وحبك لهما فقال لي : احدثك أيها الرجل.
إني لما عرج بي إلى السماء ودخلت الجنة انتهيت إلى شجرة في رياض الجنة فعجبت من طيب رائحتها ، فقال لي جبرئيل : يا محمد لا تعجب من هذه الشجرة فثمرها أطيب من ريحها فجعل جبرئيل يتحفني من ثمرها ، ويطعمني من فاكهتها وأنا لا أمل منها ، ثم مررنا بشجرة اخرى فقال لي جبرئيل : يا محمد كل من هذه الشجرة فإنها تشبه الشجرة التي أكلت منها الثمر ، فهي أطيب طعما وأذكى رائحة قال : فجعل جبرئيل يتحفني بثمرها ويشمني من رائحتها وأنا لا أمل منها.
فقلت : يا أخي جبرئيل ما رأيت في الاشجار أطيب ولا أحسن من هاتين الشجرتين فقال لي : يا محمد أتدري ما اسم هاتين الشجرتين؟ فقلت : لا أدري فقال : إحداها الحسن والاخرى الحسين فإذا هبطت يا محمد إلى الارض من فورك فأت زوجتك خديجة ، وواقعها من وقتك وساعتك ، فانه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذي أكلته من هاتين الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء ، ثم زوجها أخاك عليا فتلد له ابنين فسم أحدهما الحسن والاخر الحسين.
قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : ففعلت ما أمرني أخي جبرئيل فكان الامر ما كان. فنزل إلي جبرئيل بعد ما ولد الحسن والحسين ، فقلت له : يا جبرئيل ما أشوقني إلى تينك الشجرتين فقال لي : يا محمد إذا اشتقت إلى الاكل من ثمرة تينك الشجرتين فشم الحسن والحسين ، قال : فجعل النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله كلما اشتاق إلى الشجرتين يشم الحسن والحسين ويلثمهما وهو يقول : صدق أخي جبرئيل عليه ‌السلام ثم يقبل الحسن والحسين ويقول : يا أصحابي إني أود أني اقاسمهما حياتي لحبي لهما فهما ريحانتاي من الدنيا. فتعجب الرجل [ من ] وصف النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله للحسن والحسين ، فكيف لو شاهد النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله من سفك دماءهم ، وقتل رجالهم وذبح أطفالهم ، ونهب أموالهم ، وسبى حريمهم ، اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
وروى الديلمي في فردوس الاخبار عن أمير المؤمنين  عليه ‌السلام أن موسى بن عمران سأل ربه عزوجل فقال : يارب إن أخي هارون مات فاغفر له فأوحى الله أن : يا موسى لو سألتني في الاولين والآخرين لأجبتك ماخلا قاتل الحسين بن علي بن أبي طالب فاني أنتقم له منه.
وروى أيضا عنه عليه ‌السلام أن موسى بن عمران سأل ربه عزوجل زيارة قبر الحسين بن علي فزاره في سبعين ألفا من الملائكة.
وعن أبي هريرة ، عن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله اللهم إني احبه فأحبه وأحب من يحبه ـ ثلاثا ـ يعني الحسين بن علي عليهما‌ السلام.
وعن أبي سعيد عنه صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريا.
ابن عمر ، عنه صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله. الحسن والحسين هما ريحاني من الدنيا.
يعلى بن مرة : الحسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط.
علي بن أبي طالب عليه ‌السلام : الحسن والحسين يوم القيامة ، عن جنبي عرش الرحمان بمنزلة الشنفين من الوجه.
حذيفة عنه صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : الحسين اعطي من الفضل مالم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب.
وعن عائشة عنه صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قال : سألت الفردوس ربها عزوجل فقالت : أي رب زيني فان أصحابي وأهلي أتقياء أبرار ، فأوحى الله إليها أولم ازينك بالحسن والحسين؟
وروى ابن نما في مثير الاحزان من تاريخ البلاذري قال : حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي في إسناد ذكره قال : انصرف النبي إلى منزل فاطمة فرآها قائمة خلف بابها فقال : ما بال حبيبتي ههنا؟ فقالت : ابناك خرجا غدوة وقد غبي علي خبرهما ، فمضى رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله يقفو آثارهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطوقة عند رؤوسهما فأخذ حجرا وأهوى إليها فقالت : السلام عليك يارسول الله! والله ما نمت عند رؤوسهما إلا حراسة لهما ، فدعا لها بخير ثم حمل الحسن على كتفه اليمني ، والحسين على كتفه اليسرى ، فنزل جبرئيل فأخذ الحسين وحمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن : حملني خير أهل الارض ، ويقول الحسين : حملني خير أهل السماء.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 318 ] 
تاريخ النشر : 2026-07-29


Untitled Document
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ. أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعاً: اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوابِكَ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) يوم الأربعاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الْاَرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الْاَرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِـآلِ بَيْتِـكُـمُ الطَّيـِّبيـنَ الطّاهِـريـنَ.

 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+