حمدويه وإبراهيم
معا، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد، عن عبد
الله بن عبدياليل ( عن ) رجل من أهل الطائف قال : أتينا ابن عباس رحمة الله عليهما
نعوده في مرضه الذي مات فيه، قال : فاغمي عليه في البيت، فاخرج إلى صحن الدار، قال
: فأفاق فقال : إن خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنى سأهجر هجرتين،
وإني سأخرج من هجرتي، فهاجرت هجرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهجرة مع
علي عليه السلام، وإني سأعمى فعميت، وإني سأغرق فأصابني حكة فطرحني أهلي في البحر
فغفلوا عني فغرقت، ثم استخرجوني بعد، وأمرني أن أبرأ من خمسة : من الناكثين وهم
أصحاب الجمل، ومن القاسطين وهم أصحاب الشام، ومن الخوارج وهم أهل النهروان، ومن
القدرية وهم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا : لا قدر، ومن المرجئة الذين
ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا : الله أعلم. قال : ثم قال : اللهم إني أحيا على ما
حي عليه علي بن أبي طالب عليه السلام وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه
السلام قال : ثم مات، فغسل وكفن ثم صلي على سريره، قال : فجاء طائران أبيضان
فدخلا في كفنه، فرأى الناس أنما هو فقهه، فدفن.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 159 ]
تاريخ النشر : 2026-06-25