أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
قال الشيخ
المفيد في الارشاد : أولاده خمسة وعشرون، وربما يزيدون على ذلك إلى خمسة وثلاثين،
ذكره النسابة العمري في الشافي وصاحب الانوار، البنون خمسة عشر والبنات ثمانية
عشر، فولد من فاطمة عليها السلام الحسن والحسين والمحسن سقط وزينب الكبرى وام
كلثوم الكبرى تزوجها عمر، وذكر أبو محمد النوبختي في كتاب الامامة أن ام كلثوم
كانت صغيرة ومات عمر قبل أن يدخل بها، وإنه خلف على ام كلثوم بعد عمر عون بن جعفر
ثم محمد بن جعفر ثم عبد الله بن جعفر، ومن خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية محمدا،
ومن ام البنين ابنة حزام بن خالد الكلابية عبد الله وجعفر الاكبر والعباس وعثمان،
ومن ام حبيب بنت ربيعة التغلبية عمر ورقية توأمان في بطن، ومن أسماء بنت عميس
الخثعمية يحيى ومحمد الاصغر، وقيل : بل ولدت له عونا، ومحمد الاصغر من ام ولد، ومن
ام سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفية نفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى، ومن ام شعيب
المخزومية ام الحسن ورملة، ومن الهملاء بنت مسروق النهشلية أبو بكر وعبد الله، ومن
أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وامها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله
محمد الاوسط، ومن محياة بنت امرء القيس الكلبية جارية هلكت وهي صغيرة، وكانت له
خديجة وام هانئ وتميمة وميمونة وفاطمة لأمهات أولاد ( شتى ) وتوفي قبله يحيى وام
كلثوم الصغرى وزينب الصغرى وام الكرام وجمانة ـ وكنيتها ام جعفر ـ وأمامة وام سلمة
ورملة الصغرى.
وزوج ثماني بنات
: زينب الكبرى من عبد الله بن جعفر، وميمونة من عقيل بن عبد الله بن عقيل، وام
كلثوم الصغرى من كثير بن عباس بن عبدالمطلب ورملة من أبي الهياج عبد الله بن أبي
سفيان الحارث بن عبد المطلب، ورملة من الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث،
وفاطمة من محمد بن عقيل.
وفي الاحكام
الشرعية عن الخزاز القمي أنه نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى أولاد علي وجعفر
فقال : بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا.
وأعقب له من
خمسة : الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس الأكبر وعمر، وكان النبي صلى الله
عليه وآله لم يتمتع بحرة ولا أمة في حياة خديجة، وكذلك كان علي مع فاطمة عليهم
السلام.
وفي قوت القلوب
أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وأنه تزوج بعشرة نسوة وتوفي عن أربعة : أمامة
وامها زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية،
وام البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده، وخطب المغيرة بن نوفل أمامة ثم أبو الهياج
بن أبي سفيان بن الحارث فروت عن علي عليه السلام أنه لا يجوز لازواج النبي صلى الله
عليه وآله والوصي أن يتزوجن بغيره بعده، فلم يتزوج امرأة ولا ام ولد بهذه
الرواية. وتوفي عن ثماني عشرة ام ولد، فقال عليه السلام : جميع أمهات أولادي الآن
محسوبات على أولادهن بما أبتعتهن به من أثمانهن، فقال : ومن كان من إمائه غير ذوات
أولاد فهن حرائر من ثلثه.
ويروى أن عمر بن
علي خاصم علي بن الحسين عليهما السلام إلى عبد الملك في صدقات النبي وأمير
المؤمنين عليهما السلام، فقال : يا أمير المؤمنين أنا ابن المصدق وهذا ابن ابن،
فأنا أولى بها منه، فتمثل عبد الملك بقول أبي الحقيق :
لا تجعل الباطل
حقا ولا
تلط
دون الحق بالباطل
قم يا علي بن
الحسين فقد وليتكها، فقاما فلما خرجا تناوله عمرو وآذاه، فسكت عليه السلام عنه
ولم يرد عليه شيئا، فلما كان بعد ذلك دخل محمد بن عمر على علي بن الحسين عليهما السلام
فسلم عليه وأكب عليه يقبله، فقال علي عليه السلام : يا ابن عم لا تمنعني قطيعة
أبيك أن أصل رحمك. فقد زوجتك ابنتي خديجة ابنة علي.
ـ أما زينب
الكبرى بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتزوجها عبد الله بن جعفر
بن أبي طالب، وولد له منها علي وجعفر وعون الاكبر وام كلثوم أولاد عبد الله بن
جعفر، وقد روت زينب عن امها فاطمة عليها السلام أخبارا، وأما ام كلثوم فهي التي
تزوجها عمر بن الخطاب، وقال أصحابنا : أنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة
كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء، حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد
أمرها إلى العباس بن عبدالمطلب، فزوجها إياه، وأما رقية بنت علي فكانت عند مسلم بن
عقيل، فولدت له عبد الله قتل بالطف، وعليا ومحمدا ابني مسلم، وأما زينب الصغرى
فكانت عند محمد بن عقيل، فولدت له عبد الله وفيه العقب من ولد عقيل، وأما ام هانئ
فكانت عند عبد الله الاكبر ابن عقيل بن أبي طالب فولدت له محمد قتل بالطف وعبد
الرحمن، وأما ميمونة بنت علي فكانت عند عبد الله الاكبر ابن عقيل فولدت له عقيلا،
وأما نفيسة فكانت عند عبد الله الاكبر ابن عقيل فولدت له ام عقيل، وأما زينب
الصغرى فكانت عند عبد الرحمن بن عقيل فولدت له سعدا وعقيلا، وأما فاطمة بنت علي
عليه السلام فكانت عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة، وأما أمامة بنت علي
فكانت عند الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له نفيسة
وتوفيت عنده.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 98 ]
تاريخ النشر : 2026-06-21