أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام/إمامة أمير المؤمنين علي عليه السلام/الامام الصادق عليه السلام
من كتاب عتيق
تاريخه سنة ثمان وثمانين هجرية قال : حدثنا عبد الله ابن جعفر الزهري ، عن أبيه ،
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ثم قال : ما هذا لفظه : وأنا
كنت معه يوم قال : يأتي تسع نفر من حضر موت فيسلم منهم ستة ولا يسلم منهم ثلاثة ،
فوقع في قلوب كثير من كلامه ما شاء الله أن يقع ، فقلت أنا : صدق الله ورسوله ، هو
كما قلت يا رسول الله ، فقال : أنت الصديق الاكبر ويعسوب المؤمنين وإمامهم وترى ما
أرى وتعلم ما أعلم ، وأنت أول المؤمنين إيمانا وكذلك خلقك الله ، ونزع منك الشك
والضلال ، فأنت الهادي الثاني والوزير الصادق ، فلما أصبح رسول الله قعد في مجلسه ذلك
وأنا عن يمينه إذ أقبل التسعة رهط من حضرموت حتى دنوا من النبي صلى الله عليه
وآله وسلموا فرد عليهم السلام وقالوا : يا محمد اعرض علينا الاسلام ، فأسلم منهم
ستة ولم يسلم الثلاثة فانصرفوا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله للثلاثة : أما
أنت يا فلان فستموت بصاعقة من السماء ، وأما أنت يا فلان فسيضربك أفعى في موضع كذا
وكذا ، وأما أنت يا فلان فإنك تخرج في طلب ماشية وإبل لك فيستقبلك ناس من كذا
فيقتلونك ، فوقع في قلوب الذين أسلموا ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه
وآله ، فقال لهم : ما فعل أصحابكم الثلاثة الذين تولوا عن الاسلام ولم يسلموا؟ فقالوا : والذي بعثك بالحق نبيا ما
جاوزوا مما قلت وكل مات بما قلت ، وإنا جئناك لنجدد الاسلام ونشهد أنك رسول الله
وأنك الامين على الاحياء والاموات بعد هذا وهذه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 249 ]
تاريخ النشر : 2026-03-10