عن موسى بن بكر، عن العبد الصالح (عليه
السلام)، قال: بكى أبو ذر من خشية الله (تعالى) حتى اشتكى بصره، فقيل له: لو دعوت
الله يشفي بصرك. فقال: إني عن ذلك مشغول، وما هو بأكبر همي. قالوا: وما يشغلك عنه؟
قال: العظيمتان الجنة والنار.
المصدر : الأمالي
المؤلف : شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي