اليوم : الأثنين ٢٦ رمضان ١٤٤٧هـ المصادف ۱٦ آذار۲۰۲٦م

الوضع الليلي
0
أقوال عامة
هناك 39 صفحة انت الآن في الصفحة رقم 24
كم يكون لهذه الأمة من خليفة؟
عن مسدد بن مستورد، قال: حدثني حماد بن زيد، عن مجالد، عن مسروق، قال: " كنا جلوسا إلى ابن مسعود بعد المغرب وهو يعلم القرآن، فسأله رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أسألت النبي (صلى الله عليه وآله) كم يكون لهذه الأمة من خليفة؟ فقال: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق، نعم، وقال:... اكمل القراءة

ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق ...
عن عثمان بن أبي شيبة وأبي أحمد ويوسف بن موسى القطان وسفيان بن وكيع، قالوا: حدثنا جرير، عن الأشعث بن سوار، عن عامر الشعبي، عن عمه قيس بن عبد، قال: " جاء أعرابي فأتى عبد الله بن مسعود وأصحابه عنده، فقال: فيكم عبد الله بن مسعود؟ فأشاروا إليه، قال له عبد الله: قد وجدته، فما... اكمل القراءة

عدد نقباء موسى ...
رواه جماعة، عن عثمان بن أبي شيبة وعبد الله بن عمر بن سعيد الأشج وأبي كريب ومحمود بن غيلان وعلي بن محمد وإبراهيم بن سعيد، قالوا جميعا: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال:" جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: أحدثكم نبيكم (صلى الله عليه وآله) كم يكون بعده من... اكمل القراءة

يكون بعدي عدة نقباء موسى ...
أخبرنا محمد بن عثمان الدهني، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: " كنا عند ابن مسعود، فقال له رجل: أحدثكم نبيكم (صلى الله عليه وآله) كم يكون بعده من الخلفاء؟ فقال: نعم، وما سألني أحد قبلك، وإنك لأحدث... اكمل القراءة

أعدد اثني عشر ...
 أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عفان ويحيى بن إسحاق السالحيني، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي الطفيل، قال: " قال لي عبد الله بن عمر: يا أبا الطفيل، أعدد اثني عشر من بني كعب بن لؤي ثم يكون النقف والنقاف ". اكمل القراءة

ما لك محزون ؟
قال الصادق (عليه السلام) : قيل لربيع بن خيثم ما لك محزون قال لأني مطلوب ويمين الحزن الانكسار وشماله الصمت والحزن يختص به العارفون لله والتفكر يشترك فيه الخاص والعام ولو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا ولو وضع في قلوب غيرهم لاستنكروه فالحزن أول ثانيه الامن... اكمل القراءة

البلاء للمؤمن كالشكال للدابة والعقال للإبل ...
قال الصادق (عليه السلام) قال وهب بن منبه : البلاء للمؤمن كالشكال للدابة والعقال للإبل . اكمل القراءة

الخوف خوفان ...
قال الصادق (عليه السلام) قال أويس لهرم بن حيان : قد عمل الناس على الرجاء فقال بل تعمل الخوف والخوف خوفان ثابت ومعارض فالثابت الخوف يورث الرجاء والمعارض منه يورث خوفا ثابتا والرجاء رجاءان منه عاكف وباد فالعاكف منه يورث خوفا ثابتا يقوى نسبه المحبة والبادي منه يصح امل العجز... اكمل القراءة

أصبحت اشكر ربى واشكر نفس ...
قال الصادق (عليه السلام) قال أبو ذر (ره) : أصبحت اشكر ربى واشكر نفسي . اكمل القراءة

كيف يصبح رجل إذا أصبح لا يدرى ايمسى وإذا امسى لا يدرى أيصبح ؟
قال الصادق (عليه السلام) : قيل لأويس القرني كيف أصبحت كيف يصبح رجل إذا أصبح لا يدرى ا يمسى وإذا امسى لا يدرى أيصبح . اكمل القراءة

من ادبك؟
قال الصادق (عليه السلام) : قيل لمحمد ابن الحنفية من أدبك فقال أدبني ربى في نفسي فما استحسنت من أولى الألباب والبصيرة تبعتهم به واستعملته وما استقبحت من الجهال اجتنبته وتركته مستقرا فأوصلني ذلك إلى طريق العلم ولا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء لأنه المنهج الأوضح... اكمل القراءة

اياك اعني ...
قال الصادق (عليه السلام) : حكى ان رجلا قال لأحنف بن قيس إياك أعني قال: وعنك احلم . اكمل القراءة

الدنيا دار لو حسنت سكناها لما رحمتك ولما اجبتك ...
قال الصادق (عليه السلام) قال بعض أهل البيت: لو كانت بأجمعها لقمه في فم طفل لرحمناه فكيف حال من نبذ حدود الله تعالى وراء ظهوره في طلبها والحرص عليها والد نيا دار لو حسنت سكناها لما رحمتك ولما أجبتك وأحسنت وداعك . اكمل القراءة

ليس أخسر وأرذل وانزل ممن لا يصدق ربه ...
قال الصادق (عليه السلام) قال أبو ذر (ره) : هتك سر من يثق بربه ولو كان محبوسا في الصم الصياخيد فليس أخسر وأرذل وانزل ممن لا يصدق ربه فيما ضمن وتكفل به من قبل ان خلقه وهو مع ذلك يعتمد قوته وتدبيره وجهده وسعيه ويتعدى حدود ربه بأسباب أغناه الله تعالى لها . اكمل القراءة

ما قسم الله لي ما يفوتني ...
قال الصادق (عليه السلام) قال أبو الدرداء: ما قسم الله لي ما يفوتني وكان في جناح ريح. اكمل القراءة

يا قناعة العز والغنى ...
قال الصادق (عليه السلام) قال وهب بن منبه في كتب الأولين والآخرين مكتوب : يا قناعة العز والغنى معك فاز من فاز بك . اكمل القراءة

ما الأصلح في الدين وما الافسد؟
قال الصادق (عليه السلام): بلغني انه سئل كعب الأحبار ما الأصلح في الدين وما الافسد فقال الأصلح الورع والافسد الطمع فقال له السائل صدقت يا كعب والطمع خمر الشيطان يسقى بيده لخواصه فمن سكر منه يصحى إلا في اليم عذاب الله تعالى بمجاورة ساقيه ولو لم يكن في الطمع سخطه إلا مثارات... اكمل القراءة

في العزلة صيانة الجوارح ...
قال الصادق (عليه السلام) قال ربيع بن خيثم : ان استطعت أن تكون اليوم في موضع لا تعرف وتعرف فافعل ففي العزلة صيانة الجوارح وفراغ القلب وسلامة العيش وكسر سلاح الشيطان ومجانبة من سوء وراحة القلب وما من نبي ولا وصي إلا واختار العزلة في زمانه أما في ابتدائه وأما في انتهائه . اكمل القراءة

واعجبا لنفس تحيا بين موتين ...
قال الصادق (عليه السلام) قال أبو ذر (ره): ذكر الجنة موت والنار موت فواعجبا لنفس تحيا بين موتين. اكمل القراءة

النظر الى المحذور ...
قال عبد الله بن مسعود لرجل نظر إلى امرأة قد عادها في مرضها : لو ذهب عيناك لكان خيرا لك من عيادة مريضك ولا تتوفر عين يصيبها من نظر إلى محذور إلا وقد انعقد عقده على قلبه من المنية ولا تنحل بإحدى الحالين: أما ببكاء الحسرة والندامة بتوبة صادقة وأما بأخذ نصيبه مما تمنى ونظر إليه... اكمل القراءة

الجواب قبل السؤال ...
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال: كان عبد الله بن هليل يقول بعبد الله فصار إلى العسكر فرجع عن ذلك، فسألته عن سبب رجوعه، فقال: إني عرضت لأبي الحسن عليه السلام أن أسأله عن ذلك، فوافقني في طريق ضيق، فمال نحوي حتى إذا حاذاني، أقبل نحوي بشئ من فيه،... اكمل القراءة

تقريب الفرج ...
محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن الحسن ابن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: الشيعة تربى بالأماني منذ مأتي سنة، قال: وقال يقطين لابنه علي بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان، وقيل لكم فلم يكن؟ قال:... اكمل القراءة

رؤية السيدة حكيمة للامام عجل الله فرجه
محمد بن يحيى، عن الحسين بن رزق الله أبو عبد الله قال: حدثني موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر قال: حدثتني حكيمة ابنة محمد بن علي - وهي عمة أبيه - أنها رأته ليلة مولده وبعد ذلك. اكمل القراءة

التشرف برؤية الامام عليه السلام
علي بن محمد، عن فتح مولى الزراري قال : سمعت أبا علي بن مطهر يذكر أنه قد رآه ووصف له قده. اكمل القراءة


Untitled Document
دعاء يوم الأثنين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ، لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوَحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الإِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

زيارات الأيام
زيارة الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم الإثنين
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْاَمينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْديُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام) : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْاِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفانى وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيرانى فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ.