0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دور اليقظة في التعامل مع القضاء

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 155 ــ 156

2026-10-22

36

+

-

20

المؤمن أحياناً حينما يَحل به القضاء لا يعرف طُرُقَ التعامل مع ذلك القضاء، فالإنسان يحب أن يعيش وهو ذو مال وفير، ولكن قضاء الله تعالى ممكن أن يضرّه وفق عقليته وفكره، فهو طموح نحو الدّعة والرّاحة، ولكن القضاء أحيانًا لا ينسجم مع طموحه؛ لأنَّ القضاء إنَّما وجد لتربية الإنسان وكشف حالته، وقد ورد في الحديث الشريف:((...وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ المُؤْمِنِينَ لَعِبَاداً لا يَصْلُحُ لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ إِلا بِالْفَاقَةِ وَالمَسْكَنَةِ وَالسُّقْمِ فِي أَبْدَانِهِمْ فَأَبْلُوهُمْ بِالْفَاقَةِ وَالْمَسْكَنَةِ وَالسُّقْمِ فَيُصْلِحُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ أَمْرُ دِينِ عِبَادِيَ المُؤْمِنِينَ‏...)) (1)، ولذلك فإنَّ الإنسان الذي يعتقد بالقضاء لا بُدَّ أن يحرز الرضا الذي هو من الصفات المنجية والمربّية للإنسان.

إنَّ الإنسان الرَّاضي قد يخرج منه كلام يكشف عن تعامله مع القضاء، لكنّ القضاء مشى فإذا كان الإنسان ساخطًا على القضاء، يمشي ولكن إمّا سلبًا أو إيجابًا، فمثلاً قد تحدث مصيبة للإنسان كأن يفقد أباه، فيكون بين حالتين؛ إمّا أن يصبر أو يضجر؛ إن صبر مشى القضاء وكان مأجورًا، وإن ضجر مشى القضاء لكن كان مأزورًا، ولذلك على الإنسان أن يرضى، وهذه ليست من الأمور الهيّنة،  لكن لو تحلّى بها الإنسان ستكون أفضل الصفات التي تمر به، وسبيل ذلك عليه أن يبذل كلّ شيء، وحينما لا تكون هناك مصلحة من هذا البذل فلا يتحقّق مراده فعليه أن يرضى بقضاء الله تعالى؛ ولذلك الأئمّة الهداة [سلام الله تعالى عليهم] لم تسمع منهم أيّ لفظة أو همسة أو ذرّة من الاعتراض على ما مرّ عليهم من المحن والمصاعب والقتل والتشريد والسجن والإبعاد والتهجير، كما فعل بالإمام الهادي (عليه السلام)، فقد حاول المتوكّل أن يضع من مقامه بأن يجعله في خان الصعاليك، - خان الحمّالين - الخان الذي ليس فيه أي التزام في أغلب الأحيان، ولعلّه لا أحد منَّا يتحمّل هذا الفعل، كما أنَّ بعضكم مثلاً يذهب إلى فندق ليس بالمستوى المطلوب المناسب لشأنه وقد يكون محقًّا، لكن الأئمّة (عليهم السلام) عندما يتعرّضون لهذا الابتلاء لم يظهر منهم الانزعاج، وإذا غضبوا إنَّما يغضبوا لله تعالى، وليس لأنفسهم. لذلك ليكن شعارنا دائمًا وأبدًا: ((وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي)) (2)، وفي القرآن الكريم: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 2 / 60.

(2) مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد: 2 / 583.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد