المتن الثالث والأربعون:
محمد بن سعيد بأسناده، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، أنه قال: لما زفّت فاطمة عليها السّلام إلى علي عليه السّلام كبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وكان بلال بين يديه فكبّر؛ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: لم كبّرت يا بلال؟! فقال: يا رسول اللّه! كبّرت فكبّرت. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما كبّرت أنا حتى كبّر جبرائيل.
المصادر:
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السّلام ج 3 ص 65 ح 989.
المتن الرابع والأربعون:
أحمد بن صالح بأسناده، عن حذيفة اليماني، قال: صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المغرب، ثم قام يصلّي حتى صلّى العشاء الآخرة. ثم خرج فأتبعته، فقال لي: إن ملكا من ملائكة السماء استأذن اللّه عز وجل في زيارتي فأذن له، فأخبرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة عليها السّلام، وأن الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة.
المصادر:
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السّلام: ج 3 ص 65 ح 990.
المتن الخامس والأربعون:
عبد الرزاق بأسناده، عن أم أيمن، قالت: رآني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا أم أيمن؟! فقلت: يا رسول اللّه، حضرت تزويج فتى من الأنصار، فأتى بسكّر مصر ولوز فنثر على من حضره، فذكرت تزويج فاطمة عليها السّلام وأنه لا نثار كان فيه.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: يا أم أيمن، أخبرك عن تزويج فاطمة عليها السّلام؛ إن اللّه عز وجل بعث الروح الأمين جبرائيل ومعه ميكائيل، فجلسا على كرسيين من نور تحت العرش، وأقام الملائكة المقربين والحور العين صفوفا. فأوحى إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم. فنثرت عليهم الياقوت الأحمر والزمرد والأخضر واللؤلؤ الأبيض والمرجان والمسك الأزفر والعنبر الأشهب والكافور الأبيض والزعفران. فمن التقطه من الملائكة افتخر به على سائر الملائكة، ومن التقطه من الحور العين افتخرت على سائر حور العين.
وعقد جبرائيل وميكائيل في السماء نكاح فاطمة عليها السّلام؛ فكان جبرائيل المتكلّم عن علي عليه السّلام وميكائيل الرادّ عني، وما عقدت نكاحها في الأرض حتى عقدت لها الملائكة في السماء.
المصادر:
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السّلام: ج 3 ص 66 ح 992.
المتن السادس والأربعون:
في قصيدة لابن حماد العبدي في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام، وفيها حديث الرحى وإعانة الزهراء الصديقة عليها السّلام: لعمرك يا فتى يوم الغدير * لأنت المرؤ أولى بالأمور
إلى أن قال:
وقالت أم أيمن: جئت يوما * إلى الزهراء في وقت الهجير
فلما أن دنوت سمعت صوتا * وطحنا في الرحاء بلا مدير
فجئت الباب أقرعه نغورا * فما من سامع لي في نغوري
فجئت المصطفى وقصصت شأني * وما أبصرت من أمر زعور
فقال المصطفى شكرا لرب * بإتمام الحباء لها جدير
رآها اللّه متعبة فألقى * عليها النوم ذو المن الكثير
ووكّل بالرحا ملكا مديرا * فعدت وقد ملئت من السرور
إلى آخر القصيدة.
المصادر:
الغدير: ج 4 ص 143.
المتن السابع والأربعون:
قال عبد المنعم الهاشمي: لقّبوها عليها السّلام ب « الزهراء » لأنها كانت بيضاء اللون، وكانت تلقّب ب « المحدّثة » لأنه قال الرواة: إن الملائكة تهبط من السماء فتناديها، كما كانت تنادي مريم ابنة عمران ويحدّثها روح القدس.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 258، عن أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
2. أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ص 42، على ما في الإحقاق.
لعمرك يا فتى يوم الغدير * لأنت المرؤ أولى بالأمور
إلى أن قال:
وقالت أم أيمن: جئت يوما * إلى الزهراء في وقت الهجير
فلما أن دنوت سمعت صوتا * وطحنا في الرحاء بلا مدير
فجئت الباب أقرعه نغورا * فما من سامع لي في نغوري
فجئت المصطفى وقصصت شأني * وما أبصرت من أمر زعور
فقال المصطفى شكرا لرب * بإتمام الحباء لها جدير
رآها اللّه متعبة فألقى * عليها النوم ذو المن الكثير
ووكّل بالرحا ملكا مديرا * فعدت وقد ملئت من السرور
إلى آخر القصيدة.
المصادر:
الغدير: ج 4 ص 143.
المتن السابع والأربعون:
قال عبد المنعم الهاشمي: لقّبوها عليها السّلام ب « الزهراء » لأنها كانت بيضاء اللون، وكانت تلقّب ب « المحدّثة » لأنه قال الرواة: إن الملائكة تهبط من السماء فتناديها، كما كانت تنادي مريم ابنة عمران ويحدّثها روح القدس.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 258، عن أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
2. أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ص 42، على ما في الإحقاق.
المتن الثامن والأربعون:
عن عمر وقد ذكر عنده علي عليه السّلام، قال: ذاك صهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؛ نزل جبرئيل فقال: إن اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة عليها السّلام ابنتك من علي عليه السّلام.
المصادر:
1. إحقاق: ج 17 ص 85، عن مناقب العشرة.
2. مناقب العشرة ( مخطوط ): ص 21، عن الموافقة، على ما في الإحقاق.
3. الموافقة لابن السمان، على ما في مناقب العشرة.
4. أرجح المطالب: ص 238، عن مناقب العشرة، على ما في الإحقاق.
5. وسيلة المال: ص 85، عن مناقب العشرة، على ما في الإحقاق.
المتن التاسع والأربعون:
عن أنس، قال: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المسجد إذ قال صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام: هذا جبرئيل يخبرني أن اللّه عز وجل زوّجك فاطمة عليها السّلام، وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك، وأوحى إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت؛ فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 17 ص 86، عن مناقب العشرة.
2. مناقب العشرة ( مخطوط ): ص 21، عن سيرة الملّا.
3. المحاسن المجتمعة ( مخطوط ): ص 190، عن مناقب العشرة، على ما في الإحقاق.
قال عمار: فخرجت وأنا ذعر، فأتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وخبّرته بما رأيت. فقال لي: وما يعجبك من هذا يا عمار إن كان اللّه نظر إلى ابنة نبيه فأيّدها بملك يعينها على دهرها؟
المصادر:
1. مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام: ج 2 ص 192 ح 664.
2. الثاقب في المناقب: ص 290 ح 247 / 1، بتغيير فيه، وفيه: عن أبي ذر، عن أبي جعفر عليه السّلام.
الأسانيد:
في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن منصور المرادي، قال: حدثنا محمد بن أبي البهلول، عن عمرو بن ثمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام.
المتن الخمسون:
في أمالي ابن الشيخ ، عن الصادق عليه السّلام ، في حديث تزويج فاطمة عليها السّلام :
قالت أم سلمة : فسألت فاطمة عليها السّلام : هل عندك طيب ذخّرتيه لنفسك ؟ قالت : نعم .
فأتت بقارورة . فسكبت منها في راحتي ، فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط ؛ فقلت : ما هذا ؟ ! فقالت : كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيقول لي : يا فاطمة ، آتي الوسادة فاطرحها لعمك . فأطرح له الوسادة فيجلس عليها . فإذا نهض سقط من بين ثيابه شيء ، فيأمرني بجمعه . فسأل علي عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك ، فقال : هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل .
وعن مناقب ابن شهرآشوب : عن أم عثمان أم ولد لعلي عليه السّلام ، قالت : كان لآل محمد عليهم السّلام وسادة لا يجلس عليها إلا جبرئيل ، فإذا قام عنها طويت . فكان إذا قام انتفض من زغبه ، فتلتقطه فاطمة عليها السّلام فتجعله في تمائم الحسن والحسين عليهما السّلام .
المصادر :
1 . دار السلام للنوري : ج 4 ص 132 ، عن أمالي الطوسي .
2 . الأمالي للطوسي ، على ما في دار السلام .
المتن الحادي الخمسون:
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عمارا ليدعو عليا عليه السّلام . قال : فجاء إلى بابه فوجده مفتوحا ، فجعل يقول : أين أبو الحسن ؟ قال : فصوّت عمار أصواتا وليس يجيبه أحد ، وسمع صوت رحى تدور . فظن عمار أن ما يمنعهم من إجابته هو صوت الرحى ، فقال : إنما أنا رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإنما هي ابنته . قال : ففتحت الباب فدخلت ، فإذا رحى تدور وليس يديرها أحد ، وإذا فاطمة عليها السّلام نائمة والحسين عليه السّلام على ثديها قد نام معها . قال عمار : فخرجت وأنا ذعر ، فأتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وخبّرته بما رأيت . فقال لي : وما يعجبك من هذا يا عمار إن كان اللّه نظر إلى ابنة نبيه فأيّدها بملك يعينها على دهرها ؟
المصادر :
1 . مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 192 ح 664 .
2 . الثاقب في المناقب : ص 290 ح 247 / 1 ، بتغيير فيه ، وفيه : عن أبي ذر ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
الأسانيد :
في مناقب الإمام : محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن منصور المرادي ، قال : حدثنا محمد بن أبي البهلول ، عن عمرو بن ثمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
المتن الثاني والخمسون:
عن زاذان، عن سلمان، قال: أتيت ذات يوم منزل فاطمة عليها السّلام فوجدتها نائمة قد تغطّت بالعباءة، ونظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي بغير نار، فانصرفت مبادرا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فلما بصر بي ضحك، ثم قال: يا أبا عبد اللّه، أعجبك ما رأيت من حال ابنتي فاطمة عليها السّلام؟ قلت: نعم يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أتعجب من أمر اللّه؟ إن اللّه تبارك تعالى علم ضعف ابنتي فاطمة عليها السّلام فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته.
المصادر:
الثاقب في المناقب: ص 301 ح 254 / 2.
53
المتن الثالث والخمسون:
في حديث، عن أسامة، إلى أن قال: وسمعت أزيز الرحى. فقصدت نحوها لأسلّم على فاطمة عليها السّلام وأخبرها بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعلها، فوجدتها راقدة على شقّها الأيمن مخمّرة وجهها بجلبابها - وكان من وبر الإبل -، وإذا الرحى تدور بدقيعها وإذا كفّ يطحن عليها برفق وكفّ أخرى تلهي الرحى، لها نور لا أقدر أن أملأ عيني منها ولا أرى إلا اليدين بغير أبدان.
فامتلأت فرحا بما رأيت من كرامة اليد لفاطمة عليها السّلام. فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتباشير الفرح في وجهي بادية، وهو في نفر من أصحابه. قلت: يا رسول اللّه! انطلقت ادعو عليا عليه السّلام فوجدته كذا وكذا، وانطلقت نحو فاطمة عليها السّلام فوجدتها راقدة على شقّها الأيمن ورأيت كذا وكذا.
فقال: يا أسامة، أتدري من الطاحن ومن الملهي لفاطمة عليها السّلام؟ إن اللّه قد غفر لبعلها بسجدته سبعين مغفرة؛ واحدة منها لذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر، وتسعة وستين مذخوره لمحبيه، يغفر اللّه بها ذنوبهم يوم القيامة، وإن اللّه تعالى رحم ضعف فاطمة عليها السّلام لطول قنوتها بالليل ومكابدتها للرحى والخدمة في النهار؛ فأمر اللّه تعالى وليد ين من الولدان المخالدين أن يهبطا في أسرع من الطرف، وإن أحدهما ليطحن والآخر ليلهي الرحى...
المصادر:
1. الثاقب في المناقب: ص 292 ح 249 / 3.
2. معالم الزلفى: ص 415، عن الثاقب.
المتن الرابع الخمسون:
قال المرندي في كتابه لوامع الأنوار:
جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بيت فاطمة عليها السّلام ليودّع عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام، فقالت فاطمة عليها السّلام: يا أبتا، ما لك لا تذهب بعلي عليه السّلام في هذا السفر، فإن عليا عليه السّلام كان في الأسفار معك؟!
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إن جبرئيل جاء مع سبعين ألف ملك ليذهبوا بي إلى العرش.
فودّعهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وصعد نحو العرش.
فخطر على قلب فاطمة عليها السّلام ليتنا صعدنا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى العرش، فإذا النداء من قبل رب العزة إلى ملائكة الرحمة: انزلوا بسرائر النور فأجلسوا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام على السرائر وأصعدوهم نحو العرش قبل النبي صلّى اللّه عليه وآله.
فلما وصل النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى العرش ورآهم قال لهم: إنني ودّعتكم في الأرض، فكيف جئتم قبلي؟! قالت فاطمة عليها السّلام: يا أبتا، إن ملائكة الرحمة أجلسونا على سرائر النور وأصعدونا نحو العرش قبلك.
المصادر:
لوامع الأنوار: ص 87.